
نظم قسم الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي في كلية التربية للعلوم الإنسانية بـجامعة البصرة حلقة نقاشية بعنوان زمالة المدمنين المجهولين والخطوات الاثنتا عشرة لمعالجة الإدمان، بحضور عدد من تدريسيي القسم.
وهدفت الحلقة إلى التعريف ببرنامج زمالة المدمنين المجهولين وآلياته العلاجية، وبيان آثاره في دعم التعافي، فضلاً عن تسليط الضوء على التداعيات النفسية والسلوكية للإدمان وسبل معالجته.
وبينت الحلقة التي قدمها الدكتور حامد قاسم ريشان أن الزمالة كيان غير ربحي مستقل، يقوم على مبادئ الدعم المتبادل والالتزام بالخطوات الاثنتي عشرة، مع بيان شروط العضوية وتعريف الإدمان بوصفه اضطراباً يؤثر في الوظائف العليا للعقل والعاطفة والضمير، ويقود إلى تراجع المهارات الحياتية وضعف الروابط الإنسانية.
كما تناولت الحلقة الآثار الفردية للإدمان، مثل الانسحاب الاجتماعي، وفقدان الدافعية، والسلوكيات الخطرة المرتبطة بالحصول على المادة المخدرة، مؤكدة أهمية البرامج الإرشادية والتأهيلية في استعادة التوازن النفسي والاجتماعي للفرد.








