بحثت رسالة ماجستير في جامعة البصرة كلية التربية للعلوم الأنسانية قسم التاريخ ( التاريخ الأسلامي )     بعنوان  ( مدينة باغة الأندلسية دراسة في أحوالها العامة  92 - 809 هـ / 710 - 1406 م )

بحثت رسالة ماجستير في جامعة البصرة كلية التربية للعلوم الأنسانية قسم التاريخ ( التاريخ الأسلامي )     بعنوان  ( مدينة باغة الأندلسية دراسة في أحوالها العامة  92 - 809 هـ / 710 - 1406 م )

          هدفت رسالة الماجستير التي تقدمت به الطالبة مها شعبان عيسى الناصر فقد تناول موضوعا مكملا لدراسة المدن الأندلسية ألا وهو  ( مدينة باغة الأندلسية دراسة في أحوالها العامة 92 – 809 هــ / 710 – 1406 م ) إذ وقفنا فيها على ما يخص المدينة من جميع النواحي الطبيعية والبشرية فوضحنا نشأتها وتطورها ومسافاتها مع المدن الأخرى ولآثارها وبناها التحتية وحكوماتها وانجازات علمائها على مدى الأزمنة التي تكتنفها المدة المشار إليها في العنوان ويتبين ذلك من خلال تقسيمات الدراسة في فصولها الثلاثة التي تناول فصلها الأول الجغرافية التاريخية لمدينة باغة ودرس الفصل الثاني التاريخ السياسي والعسكري لمدينة باغة بينما تناول الفصل الثالث الحياة الفكرية في مدينة باغة .

 

وتضمنت  رسالة الماجستير ان مدينة باغة هي من المدن الأندلسية المتصلة بكورة البيرة ، تعد من توابع البيرة ومائلة عنها الى ناحية الجوف في شرقي قرطبة بينها و بين قرطبة سبعة عشر فرسخاً ، وتعد من المدن الأندلسية المهمة التي افتتحها المسلمين في سنة (92 هـ - 710 م ) وقد حكمها المسلمين عدة قرون, وبذلك تعد مدينة قديمة ولم يستحدثها المسلمين بل إنهم استأنفوا الحكم فيها بعد سيطرتهم على شبه الجزيرة الأيبيرية, وبذلك استمر المسلمين يحكمون الجزء الأندلسي من شبه جزيرة أيبيريا بما فيها مدينة باغة  لعدة قرون, ووقعت فيها أحداث سياسية وعسكرية شائكة ومرت بمراحل مختلفة أي انتقالها من دولة إلى دولة أخرى ، ولم يقتصر ذلك التنافس من المسلمين فحسب بل هاجمها النصارى وحاولوا السيطرة عليها لضمها إلى حكمهم وهذا ما حدث بالفعل فقد تمكن نصارى البرتغال بعد عدة محاولات من السيطرة عليها ومن ثم سقوطها على أيديهم سنة (809 هـ - 1206 م ).