كلية التربية للعلوم الإنسانية تنظم سفرة علمية الى مسجد الخطوة
   |   
رسالة الماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية عن استقصاء العلاقة بين مركز التحكم و الاداء في اللغة الاجنبية
   |   
قسم علم النفس ووحدة الارشاد في كلية التربية للعلوم الانسانية تزور الاقسام الداخلية
   |   
تدريسي في كلية التربية للعلوم الانسانية يشارك في مسابقة دولية
   |   
لجنة العمل الطوعي في كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم ورشة لذوي الاحتياجات الخاصة
   |   
 
- هدف القسم:
 
    إعداد نخبة جيدة من الطلبة الواعدين الجديرين بحمل رسالة القرآن الكريم إلى المجتمع ونشرها وتعزيزها بالعلم والمعرفة.
 
 
 
 
 
- رسالة القسم:
 
-       الإعتدال في الرؤية، وعدم التفرقة بين أطياف المجتمع عموماً, والتعامل بشكل عادل بين الجميع من دون النظر إلى فئة أو مذهب أو طائفة.
 
-       خلق جيل علميّ وواعيّ مدرك لمهمّته في حماية الدين، وصون الشريعة الإسلامية مما يعترضهما من شبهات وانحرافات مبثوثة من قبل أعداء الدين الإسلامي والإنسانيّة.
 
-       نقل ثقافة القرآن إلى المجتمع، ومحاولة بناء مجتمع قائم على أنموذج إنسانيّ علميّ متكامل، وتصحيح المسار لأبنائنا كي يتسنّى لهم معرفة الغثّ من السمين والأبيض من الأسود والصحّ من الخطأ.
 
 
 
- رؤية القسم:
 
    استُحدث هذا القسم بناء على حاجة المجتمع البصري الماسة إلى كوادر تعليمية ونماذج مثقّفة قادرة على تدريس مادّة علوم القرآن والتربية الإسلامية بما يتفق والحركة العلمية الحديثة, فلا بدّ من الوقوف على العلوم الحديثة واستثمارها في تدريس الفئات الشابة الواعدة والواعية في المدارس الثانوية والمتوسطة.
 
 
 
 
 

 

 

الوصف: F:شعار كلية التربية ok 2.jpgجمهورية العراق                                                                                                           Republic of Iraq   

 

 

 

 وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ                                                                           Ministry of Higher Education                                                                                                   

 

 

 

جامعة البصرة - كليّة التربية للعلوم الإنسانيّة                                                                              & Scientific Research  

 

 

 

   قسم علوم القرآن والتربية الإسلاميّة                                                                                      University of Basrah

 

 

 

                                                                                                                              Education  College  0f

 

 

 

                                                                                                                                   for Quran Sciences ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

 

 

 

             

 

 

 

                                                        تقرير التقويم الذاتي 2016- 2017م                                                   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

- أوّلاً:  نبذة عن القسم:

 

 

 

    قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية في كليّة التربية للعلوم الإنسانية هو أحد الأقسام المستحدثة في الكلية للعام الدراسي الحالي 2013-2014م, يستقبل القسم خريجيّ الاعداديّات وللفرعين الأدبيّ والعلميّ وعلى وفق نظام القبول المركزيّ المعتمد في وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ، أمّا مخرجاته الأساسيّة فهي من حصّة وزارة التربية كمدرّسين ومدرّسات لمادّة التربية الإسلاميّة في محافظة البصرة وعموم العراق.

 

 

 

     ويعدّ قسم علوم القرآن من الأقسام الحسّاسة بسبب الوضع الطائفيّ والسياسي الحرج في العراق، وفي المنطقة، ومن هنا لجأنا إلى اتباع سياسة تأخذ بنظر الاعتبار البعد عن التطرّف والشدّ في طرح الأفكار من خلال إبعاد المفردات والكتب التي تثير الشحن الطائفيّ، والتأكيد على مفردات المناهج التي تساهم في تحقيق هدف الجامعة والقسم.

 

 

 

-       نقاط القوّة:

 

 

 

-       قسم علوم القرآن سيكون بعد تخرّج طلبته هو الرافد الأوّل والأكبر في المحافظة لمدرسيّ التربيّة الإسلاميّة التابعين لملاك مديريّة التربية، ممّن سيكونون من أصحاب التخصّص لتدريس هذه المادّة في جميع المدارس المتوسّطة والإعداديّة.

 

 

 

-       وجود سوق عمل للخريجين ووفرته.

 

 

 

-       وجود القسم في منطقة حيويّة حيث تفتقر إلى تخصّص مماثل.

 

 

 

-        

 

 

 

-        

 

 

 

-       نقاط الضعف:

 

 

 

-       لا توجد بناية خاصّة بالقسم فعلى الرغم من حجم المسؤوليّة الملقاة على عاتق القسم إلا أنّ ممارسة عمله اليومي فيها من الصعوبة والجهد ما يثقل كاهل التدريسيّين وإدارة القسم.

 

 

 

-       لا يوجد مختبر صوتيات في القسم ونظراً لحاجة الطلبة وعلى مدى أربع سنوات لتطبيق مادّة التلاوة فإنّهم بحاجة ماسّة له.

 

 

 

-       عدم توافر عدد كاف من الكتب المنهجيّة ممّا يضطر الطالب إلى شراء الكتب.

 

 

 

-       عدم وجود قاعات دراسيّة ثابتة تعود إلى القسم.

 

 

 

-       الفرص: 

 

 

 

-       نشر الثقافة القرآنيّة بين أفراد المجتمع عموماً لفتح آفاق جديدة لفرص عمل داخل المجتمع البصريّ.

 

 

 

-       التحديّات المختلفة التي تواجه المجتمع على صعيد التربية والتعليم ولا سيّما في مجال تدريس التربية الإسلاميّة، ومحاولة التوصل إلى حلول ناجعة.

 

 

 

-       الإفادة من وسائل الاتصال الحديثة كالانترنت للانفتاح على تطورات المجتمع المحلي والعالميّ.

 

 

 

 

 

 

 

-       التحديّات:

 

 

 

-       تطور الأقسام المناظرة في المنطقة الجنوبيّة من حيث الإمكانات الماديّة والبنى التحتية ممّا يسهّل إنشاء المختبرات وتجهيز القاعات بالأجهزة الحديثة المساعدة لعمليّة التعليم وبالتالي التفوّق على إمكانات القسم المحدودة.

 

 

 

-       النفور الشديد لدى شريحة كبيرة من المجتمع من الدين الإسلامي وفاعليّته في المجتمع بسبب الأحداث السياسيّة في البلد.

 

 

 

-       الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

-       تحسين البنية التحتيّة للقسم ويشمل ذلك تخصيص بناية ثابتة مع قاعات خاصّة به.

 

 

 

-       تبادل الخبرات مع الأقسام المناظرة على المستوى المحلي والعربي والعالمي.

 

 

 

-       تفعيل دور وحدة التعليم المستمرّ.

 

 

 

-       تحديث المناهج الدراسيّة وزيادة الموادّ المتعلّقة بالتطبيق.

 

 

 

-       تفعيل دور القسم في خدمة المجتمع لأهمية قسم علوم القرآن وضرورته ودوره في حلّ قضايا المجتمع؛ إذ إنّ أغلب المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا ذات طبيعة دينية، فهي تتناول المقدّس في نظره، ومن هنا لا يجرؤ على تناولها فضلاً عن دراستها ومناقشتها أحد سواه، وهي مهمّة يمكن أن تناط بهذا القسم لأثره الكبير.

 

 

 

 

 

 

 

-       المعايير الكميّة في القسم:

 

 

 

-       عدد الطلبة المقبولين في القسم والمستمرين حاليّاً بالدراسة: (462)[1].

 

 

 

-       عدد الإداريّين: (4)، رئيس القسم+ مقرّر القسم+ 2 السكرتيرة.

 

 

 

-       عدد الأساتذة: (14)[2].

 

 

 

-       عدد الغرف التابعة للقسم:(3)،غرفة رئاسة القسم[3]: في قسم اللغة العربيّة، غرفة اللجنة الإمتحانية: في قسم اللغة الانكليزيّة، غرفة مجانية التعليم: في مجمّع القاعات التابع للعلميّات.

 

 

 

-       عدد القاعات: (5) قاعة.

 

 

 

-       المعايير الكيفيّة:  

 

 

 

1-  الرؤية :  

 

 

 

    استُحدث هذا القسم بناء على حاجة المجتمع البصري الماسة إلى كوادر تعليمية ونماذج مثقّفة قادرة على تدريس مادّة علوم القرآن والتربية الإسلامية بما يتفق والحركة العلمية الحديثة, فلا بدّ من الوقوف على العلوم الحديثة واستثمارها في تدريس الفئات الشابة الواعدة والواعية في المدارس الثانوية والمتوسطة.

 

 

 

2- الرسالة:

 

 

 

-       الإعتدال في الرؤية، وعدم التفرقة بين أطياف المجتمع عموماً, والتعامل بشكل عادل بين الجميع من دون النظر إلى فئة أو مذهب أو طائفة.

 

 

 

-       خلق جيل علميّ وواعيّ مدرك لمهمّته في حماية الدين، وصون الشريعة الإسلامية مما يعترضهما من شبهات وانحرافات مبثوثة من قبل أعداء الدين الإسلامي والإنسانيّة.

 

 

 

-       نقل ثقافة القرآن إلى المجتمع، ومحاولة بناء مجتمع قائم على أنموذج إنسانيّ علميّ متكامل، وتصحيح المسار لأبنائنا كي يتسنّى لهم معرفة الغثّ من السمين والأبيض من الأسود والصحّ من الخطأ.

 

 

 

3- الهدف:

 

 

 

    إعداد نخبة جيدة من الطلبة الواعدين الجديرين بحمل رسالة القرآن الكريم إلى المجتمع ونشرها وتعزيزها بالعلم والمعرفة.

 

 

 

- كيف تمّ التعريف بالمعايير الكيفيّة  داخل الكليّة وخارجها.

 

 

 

- تمّت المصادقة عليها في مجلس القسم[4].

 

 

 

- من خلال موقع الكليّة[5].

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

- مدى مشاركة الجهات ذات العلاقة:

 

 

 

   الاعتماد الكبير على رؤية القسم الإداريّة، وبالتوافق مع رؤيّة الكليّة ورسالتها وهدفها، ومن ثمّ عرضها على الأساتذة للمصادقة عليها. ونشر هذه المعلومات إلى المجتمع من خلال الموقع الالكتروني للكليّة والقسم.

 

 

 

- نقاط القوة:

 

 

 

    إنّ القسم لديه رؤية، ورسالة، وهدف، وهي واضحة لإدارة القسم ومعلومة لدى كوادره التدريسيّة.

 

 

 

- نقاط الضعف:

 

 

 

- إنّها تفتقر إلى إشراك كلّ من: مديريّة التربية كونها الراعية لمدخلات العمليّة التربويّة في الكليّة، ومخرجاتها، وأولياء أمور الطلبة كونهم المربين الحقيقيّين والمتابعين لهم.

 

 

 

- إنّها تحتاج إلى تفعيل حقيقيّ من قبل الكادر التدريسيّ فعلى الرغم من معرفتهم بها إلا أنّ عمليّة تفعيل هذه المعرفة في أنفسهم من جهة، ولدى الطلبة من جهة أخرى يحتاج إلى جهود حثيثة من قبلهم، ومن قبل إدارة القسم.

 

 

 

- الفرص:

 

 

 

وجود وسائل اتصال يمكن من خلالها نشر رؤية القسم، ورسالته، وأهدافه من خلال التفاعل الحقيقيّ مع منظمات حكوميّة، وأخرى مدنية.

 

 

 

- التحديات :

 

 

 

- وجود أقسام مناظرة على مستوى العراق، أو في العالم العربي تعمل على نشر بياناتها التعريفيّة بكل الوسائل الحديثة والمتطوّرة، وتتسابق للحصول على أعلى معايير الجودة في العمليّة التربويّة.

 

 

 

- وجود تمويلات ماليّة كثيرة لدعم توجّهات سياسيّة ودينيّة تدعم التطرّف، وتنشر ثقافة مضادّة لثقافة القسم؛ ممّا يسهم في محاولة التشويش على رؤية القسم ورسالته وهدفه. 

 

 

 

-       الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

- الارتباط المباشر بممثل مديريّة التربية لشؤون التربية الدينيّة، ومحاولة إقامة نقاط التواصل في مجال نشر ثقافة القسم التعليميّة من خلال نشر رؤيته ورسالته وهدفه.

 

 

 

- التواصل مع منظمات المجتمع التي تسير على خط معتدل وتتوافق مع توجّهات القسم.

 

 

 

- تكثيف ندوات التنمية البشرية للكادر التدريسيّ والطلبة لتعزيز الشعور بمسؤوليّة الفرد تجاه واجبه التعليميّ.

 

 

 

   

 

 

 

 

 

 

 

ثانياً: تنظيم القسم وإدارته:

 

 

 

 

 

 

 

يتشكّل الهيكل التنظيميّ للقسم من المخطّط الآتي:

 

 

 

                      

 

 

 

 - نقاط القوّة :

 

 

 

- القسمجديد وفيه دماء شابّة ونشطة على المستوى الإداريّ.

 

 

 

-  تثبيت أساس سليم للقسم يعدّ أساساً قويّاً لأنّه مستحدث.

 

 

 

- يوجد دافع قويّ لدى كلّ الهيكل الإداريّ لإنجاح مشروع تأسيس القسم.

 

 

 

- نقاط  الضعف:

 

 

 

- عدد الكادر الإداريّ غير كاف نهائيّاً للقيام بأعباء العمل الإداريّ  .

 

 

 

- توفير العدد الكافي من الملاكات الإداريّة مرهون بإقرار الميزانيّة الماليّة للدولة وعبر سلسلة معاملات روتينيّة في رئاسة الجامعة.

 

 

 

-  ليس للقسم أي دور في تعيين الكوادر النشطة والفعّالة في القسم ممّا يتيح الأمر فرض كوادر غير فاعلة أصلاً.

 

 

 

- البطء في إنجاز العمل الإداريّ بسبب عدم وجود كادر إداريّ متخصّص في القسم يضطلع بهذه الأعباء ووقوعها بمجملها على شخص رئيس القسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

- الفرص:

 

 

 

- في القسم مجالات ثريّة لتعيين الملاكات الإداريّة الفاعلة.

 

 

 

- يمكن أن يفرض القسم صلاحيّاته في تعيين النماذج الجيّدة.

 

 

 

- التحديات :

 

 

 

  وجود كوادر إداريّة أكثر من الكوادر الموجودة لدى بقيّة الأقسام قد تسهم في إنجاز العمل الإداريّ لها بشكل أسرع ممّا يحدث في قسم علوم القرآن.

 

 

 

-       الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

- تنظيم العمل الإداري لتسهيل الانجاز وبسرعة.

 

 

 

- تدريب الموجود من الكادر وجعله أكثر فاعليّة وقدرة على الإنجاز.

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

ثالثاً: الهيئة التدريسيّة:

 

 

 

    يتضمّن القسم نخبة من الأساتذة يبلغ عددهم ستة عشر تدريسيّاً. وقد تألّف الكادر التدريسيّ والإداريّ في القسم من (10) من حملة شهادة الدكتوراه، و(6) من حملة شهادة الماجستير، وبألقاب علميّة تراوحت مابين: تدريسي واحد بدرجة أستاذ، و( 3 ) تدريسيّ بدرجة أستاذ مساعد، و(7) بدرجة مدرّس، و(5) بدرجة مدرّس مساعد، ثلاثة منهم طلبة دكتوراه، بالإضافة إلى موظفة سكرتاريّة عدد (2)([6]).

 

 

 

    التخصّصات التي يحملها أساتذة القسم، هي: الحديثالنبوي (2)، البلاغة القرآنيّة (3)، التفسير(3فقه(2)وأصول (1)، النحو (1)، علم اللغة (3)[7].

 

 

 

-       نقاط القوة:

 

 

 

-       بعض أساتذة القسم هم من خريجي جامعات إسلاميّة من خارج العراق.

 

 

 

-       أغلب التدريسيّين من الشباب ممّا يشكّل طاقة فاعلة للارتقاء بالقسم نحو الأمام.

 

 

 

 

 

 

 

-       نقاط الضعف:

 

 

 

-       وجود تدريسيّ واحد ممّن يحملون لقب أستاذ من ذوي التخصّص الدقيق.

 

 

 

-       لا توجد صلاحيّة لدى رئيس القسم لتعيين التدريسيّين الفاعلين في القسم.

 

 

 

-       التعيينات قد تفرض من الوزارة وتكون خارجة عن المقاييس التي يحتاجها القسم.

 

 

 

-       لا تعتمد الخطة التدريبيّة المعتمدة في المراكز المسؤولة عن طرق التدريس المتطلبات الواقعيّة للنظام الأكاديمي لأنّها تركّز على دورات نفسيّة تعتمد في الترقية العلميّة للتدريسيّ وهو أمر يحتاج إلى إعادة نظر كون الجانب التدريبي أمراً مهمّاً في تفعيل كفاءة التدريسي وتزويده بالأداة التربويّة التي تعينه على إيصال المادّة العلميّة للطالب.

 

 

 

 - قلّة بعثات التدريب خارج العراق للتدريسيّين، لا بل هي معدومة، وهذا الأمر يؤدي إلى حرمانهم من الاطلاع على المستحدثات العلمية والتربوية في دول العالم.

 

 

 

- عدم اطلاع التدريسيين على المرافق والتقنيات والأماكن الحديثة في الجامعات العالميّة بسبب عدم إيفاد التدريسيين لذلك الغرض.

 

 

 

- الافتقار إلى بعض التخصصات الدقيقة المطلوبة.

 

 

 

- كثرة عدد الأساتذة في بعض التخصصات اللغويّة.

 

 

 

- عدم توفّر الأماكن المناسبة من غرف للتدريسيّين كون القسم مستحدثاً.

 

 

 

-       الفرص:

 

 

 

-       الابتعاد عن تقييم الأستاذ الجامعي على أساس الخدمة وما شابه والتأكيد على النتاج واللقب العلميّ لأنّ هذا النتاج هو الذي يقيّم مستوى التدريسيّ.

 

 

 

-       إخضاع التدريسي إلى دورات في اللغة الانكليزية والحاسوب لتقوية مهارات الاتصال مع العالم الأكاديمي الخارجي لديه.

 

 

 

-       التحديّات:

 

 

 

-       توافر ألقاب عليا للأساتذة المتخصّصين في أقسام الكليّات العريقة ممّا يتيح منافسة قويّة في هذا الجانب لأنّه يسمح لهم بفتح دراسات عليا في المستقبل بسهولة بعكس قسمنا.

 

 

 

-       التعيينات المفروضة من الوزارة لا تسمح بانتقاء الأفضل والأكفأ.

 

 

 

-       توجّه بعض الجامعات العراقيّة إلى تحديد الاختصاصات التي على أساسها سيتمّ التقديم للدراسات العليا وبالتالي سدّ حاجات الأقسام العلميّة من التخصّصات.

 

 

 

-       الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

-       سدّ النقص في عدد حاملي شهادة الدكتوراه.

 

 

 

-       تعزيز فكرة الاستبيانات الخاصّة بشخصيّة التدريسيّ التربويّة من قبل الطلبة وإدخالها ضمن تقويمه السنويّ.

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

رابعاً: الطلبة:

 

 

 

   الطلبة يمثلون ركناً مهمّاً من أركان العمليّة التربويّة وجزءاً حيويّاً فيها سواء من حيث المدخلات، أو العمليّات، أو المخرجات، وهم يشكّلون شطراً كبيراً من آليّة عمل القسم وما تجريه من عمليّات تعليميّة على شخص الطالب بذاته من حيث: القبول، والتسجيل، والتدريس، والامتحان، والنجاح أو الرسوب، وفي الأخير تخرّجه.

 

 

 

نقاط القوّة:

 

 

 

وجود طلاب متفوقين علماً وأخلاقاً.

 

 

 

-       العلاقة الإيجابيّة بين الأستاذ والطالب.

 

 

 

-       وجود شريحة طلابيّة كبيرة تحب ممارسة الأنشطة التطوعية[8]، وممارسة الأنشطة الرياضيّة[9] والفنيّة[10].

 

 

 

- اهتمام شريحة من الطلبة بحفظ القرآن وتجويده، وتشجيع أولياء أمورهم لهم .

 

 

 

-       السمعة العلميّة الطيّبة التي تتمتّع بها الكليّة وبالتالي القسم ممّا تشكّل مقصداً للكثير من الطلاب على مستوى جنوب العراق.

 

 

 

-       نقاط الضعف:

 

 

 

-       القبول العشوائي الذي يضمّ مدى متفاوت من معدلات الطلاب يؤدي إلى انخفاض المستوى العلمي للقسم.

 

 

 

-       قبول أعداد كبيرة من الطلبة اكبر من حاجة القسم يؤدي إلى زيادة استهلاك البنى التحتيّة، واستنزاف الموارد المالية والمادية في غير وجهها، وإنهاك التدريسي الذي قد يصل عدد الطلاب الذين يدرّسهم في القاعة الدراسيّة إلى المائة، فضلاً عمّا يترتب على ذلك من مهمّات العمليّة التربوية.

 

 

 

- التأخّر الصباحي لدى عدد كبير من الطلاب.

 

 

 

-  التأخر الدراسي لدى عدد كبير منهم، وهذا الأمر يظهر من خلال درجات الامتحانات الشهريّة.

 

 

 

- عدم الانتباه أو التفاعل مع التدريسيّ في أثناء المحاضرة بسبب أساليب التدريس المعتمدة، من: المحاضرة، والتلقين، والكتاب المدرسي، وهي أساليب وأدوات لا تشجع الطالب على التفكير والبحث والمناقشة.

 

 

 

- السلبيّة واللامبالاة وعدم الشعور بالمسؤوليّة لدى بعض الطلاب.

 

 

 

- لا توجد قاعات خاصّة بالقسم تسمح بحصول تفاعل بين الطلاب في القسم وبين الأقسام الأخرى.

 

 

 

- عدم تمويل الأنشطة الصفيّة واللاصفيّة.

 

 

 

-       الفرص:

 

 

 

-       تقليل قبول الطلبة على أساس المعدّل فقط من دون إخضاعه إلى اختبار يحدّد مستواه العلميّ.

 

 

 

-       فرض الرأي من خلال رفض قبول أعداد كبيرة من الطلبة على حساب المستوى العلمي وسمعة الكليّة ومن ثمّ القسم.

 

 

 

-       التحديّات:

 

 

 

-       قد يترتب على مساهمة المؤسسة التعليميّة في الإشراف على عدد كبير من الطلبة خفض المستوى العلمي وبالتالي العزوف عن الالتحاق بالقسم.

 

 

 

-       الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

-       إضافة نشاطات يعزّز فيها الطالب معرفته في مجال تخصّصه (تطبيقات قرآنيّة لقاريء قرآنيّ لهذا العام)، أو في المجالات الفنيّة: ( رياضة، رسم، أعمال فنيّة، إعلام) للعام الدراسيّ المقبل وبشكل مجاميع صغيرة.

 

 

 

-       امكانيّة عمل برامج مزوّدة بالأنشطة المحبّبة الى الطلبة لجذبهم الى حضور المحاضرة.

 

 

 

- تفعيل الأنشطة العمليّة وبرامج التدريب للطلبة.

 

 

 

- القدوة الحسنة نموذج يحتذى، وذلك من خلال عمل لافتات ارشاديّة لتفعيل هذا المفهوم.

 

 

 

- تعديل آلیة القبول في القسم ووضع آليّة خاصّة لقبول الطلبة تأخذ بنظر الاعتبار جانب الرغبة عند الطالب، ووجود خصائص أخلاقيّة تعزّز من كونه قدوة لطلاب الكليّة عامّة.

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

 

 

خامساً:  البرنامج التعليميّ وأهدافه:

 

 

 

    يعتمد القسم عامّة على النظام السنويّ الذي يتضمّن ثلاث امتحانات، اثنان منهما في نهاية الفصل الأول، والثاني، وامتحان في نهاية السنة، ودور ثاني للمخفقين في امتحاناتهم، ويلتزم القسم

 

 

 

بقرارات وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ فيما يخصّ نظام الامتحانات والقرارات التي تصدر بشأنها.إنّ الهدف من البرنامج التعليميّ المتّبع هو الإعداد العلميّ والتربويّ المتكامل لمدرسيّ الموادّ الإنسانيّة ولا سيّما قسم علوم القرآن ممّن سيعملون بعد تخرّجهم في التعليم الثانوي.

 

 

 

 

 

 

 

    يقدّم قسم علوم القرآن والتربية الإسلاميّة برنامجه الدراسيّ لمنح شهادة البكالوريوس في كليّة التربية للعلوم الإنسانيّة، بناء على ما يدرج ضمن الخطة العلميّة من حيث مفردات الموادّ الدراسيّة التي يتمّ تحديدها وعدد الساعات المحدّدة لها، ونظام الامتحانات المتبع، وقسم علوم القرآن هو القسم الوحيد الذي يعتمد على برنامج أكاديميّ موثّق وواضح وتفصيليّ وهذا البرنامج المخطّط بحاجة إلى تعميم على بقيّة أقسام الكليّة مع مراعاة خصوصيّة كلّ قسم.

 

 

 

 

 

 

 

    ويشارك قسم علوم القرآن في تحديد المقرّرات المعتمدة في التدريس الهيئة القطّاعيّة في وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ التي تقوم بمراجعة هذه المقرّرات سنوياً، وتغييرها إن لزم الأمر.

 

 

 

 

 

 

 

   هناك متطلّبات جامعيّة وكليّة إلزاميّة يدرسها الطالب ضمن القسم، وهي متطلّبات خاصّة تهدف إلى تعليم الطالب المهارات التربويّة، والنفسيّة، ومهارات تقنيّة المعلومات، والتعاطف الإنساني، وحقوق الإنسان.

 

 

 

   ويكون مجموع ساعات الخطة الدراسية بما فيها متطلبات الكلية في القسم (94) ساعة معتمدة و(171)[11] وحدة دراسية, لمنح درجة البكالوريوس في أربع سنوات.

 

 

 

    غالبا ما يستعمل الأستاذ طريقة المحاضرة في إيصال المادة العلمية وبالذات الطريقة الاستقرائيّة، وبنسبة أقلّ طريقة المناقشة والحوار.

 

 

 

-       نقاط القوّة:

 

 

 

-       لدى القسم إمكانات هائلة في المستوى العلميّ والإداري يمكن أن تأتي بنتائج تفوق المتوقّع فيما لو وظّفت بعلميّة وبدقّة.

 

 

 

-       يوجد كادر تدرسيّ متعاون ونشط ويرغب في تطوير نفسه.

 

 

 

-       نقاط الضعف:

 

 

 

-        القصور الواضح في مجال تنمية الجانب البحثي عند الطالب، إذ إنّ بعض الجامعات تهتم بهذه المسألة في وقت مبكّر جدّاً.

 

 

 

-       العملیّة التربويّة بصورة عامة قائمة على عنصر التعليم فقط، ولا تتناول تنمية الجانب الأخلاقي والتربوي عند الطالب وهو عنصر مهم بالنسبة للتدريسي في مجال علوم القرآن والتربية الإسلامية باعتبار أنّ مدرّس المادّة يعتبر قدوة للطالب في مجال الأخلاق الفاضلة.

 

 

 

-       لا يوجد موقع تعليميّ موجّه يستطيع تعويض ما فات الطالب من محاضرات من خلال قراءته، أو الإفادة من المصادر الالكترونيّة والمراجع.

 

 

 

-       تتميّز طرائق التدريس المتبعة في تدريس المادة العلمية بأنّها طرائق قديمة تعتمد محوريّة الأستاذ في الصفّ، وسلبيّة المتلقي، مع قلّة التركيز على استخدام الأساليب الحديثة في إيصال المادة العلمية كاستخدام البرامج الحديثة والوسائل البصرية والسمعية، وهو أمر يعود إلى قلّة التخصيصات الماليّة لهذا الجانب.

 

 

 

-       عدم الانتباه أو التفاعل مع التدريسيّ في أثناء المحاضرة بسبب أساليب التدريس المعتمدة، من: المحاضرة، والتلقين، والكتاب المدرسي، وهي أساليب وأدوات لا تشجع الطالب على التفكير والبحث والمناقشة.

 

 

 

-       ربط الكليّة عموماً والقسم خصوصاً بالهيئة القطاعيّة التي تفرض على القسم الوحدات المقرّرة من المادّة المنهجيّة من دون مراعاة خصوصيّة الطالب والمجتمع والواقع المعاش.

 

 

 

-       الاعتماد على الورقة في تقييم مستوى الطالب بعيداً عن الفهم والتحقيق، هذا الأمر دفع الطلبة إلى الحفظ للمادة العلمية بدلاً من فهمها ممّا أدّى إلى عدم الشعور بالرغبة في الانجاز أو إظهار أي موهبة في العمل البحثي لأنّ الكلّ متساوون سواء قام بجهد إضافي أو التزم وضعه وتوقّف عن المشاركة في الواجب البيتي.

 

 

 

-       تحجيم الأهداف التي تسعى إليها الكليّة عموماً والقسم خصوصاً من خلال بعض السياسات الخاطئة التي تعمّمها الوزارة بشأن مستوى الطالب أو نجاحه أو نظام الامتحانات ممّا يسهم في التقليل من قيمة الأهداف المرجوّة.

 

 

 

 

 

 

 

-       بعض الطلبة يسهمون في عدم تحقيق الأهداف التعليمية المرجوّة للبرامج الأكاديميّ من خلال السعى إلى الحصول على الشهادة من دون تفكير في المادّة العلميّة التي تعبّر عنها هذه الشهادة أو في توظيف المادّة العلميّة في حياته، فكلّ ما هو في الحياة العمليّة أصبح يعتمد حصول الطالب على الشهادة من دون اخضاعه إلى امتحان يبيّن مستوى علميّة الطالب أو كفاءته.

 

 

 

- الفرص:

 

 

 

- تثقيف الطالب وتنمية إرادته والرفع من عزيمته وذلك من خلال تشجيع الطلبة ذوي الامتيازات والمواهب العلميّة على الإنجاز المثمر.

 

 

 

- تفعيل نظام الثواب والعقاب مع الموازنة بين مستويات الطلبة لاستثمار إمكانات الطلبة التي يمكن من خلالها تحقيق أهداف القسم.

 

 

 

- التحديات:

 

 

 

- وجود كليّات وأقسام مناظرة وهي ناشئة تراهن على مستوى العمليّة التربوية من خلال استحصال تأييد قياداتها لتفعيل دورها التربوي باعتماد سياسات تربويّة تواكب التطورات الحاصلة في ميدان العمليّة التربويّة، من دون الوقوف عند النمط الكلاسيكي الروتيني الذي نقف عليه في العمليّة التربويّة.

 

 

 

- إهمال المتابعة والسعي إلى تحقيق أهداف الكليّة عموماً والقسم خصوصاً من خلال الطالب والأستاذ والمنهج قد يدفع إلى الخمول ونفاد الطاقة المطلوبة للإنجاز المرضي. 

 

 

 

 

 

 

 

-       الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

- امكانيّة عمل برامج مزوّدة بالأنشطة المحبّبة الى الطلبة لجذبهم الى حضور المحاضرة.

 

 

 

- تفعيل الأنشطة العمليّة وبرامج التدريب للطلبة.

 

 

 

- تكثيف دورات تطوير طرق التدريس من ناحية زمانية ومن ناحية كيفية، إذ إنّ ما شهدناه من تلك الدورات ليس بالمستوى المطلوب([12]).

 

 

 

- عقد دورات تطويرية للملاك التدريسيّ لتطوير مهاراتهم في مجال الحاسوب والطباعة والبور بوينت.

 

 

 

- دخول بعض الاساتذة دورة تطوير مهارت تدريس في مادة التلاوة[13].

 

 

 

- تشجيع المتعلمين مبكراً – في المراحل الأولى للتعليم- على الكتابة بأنفسهم، وتعليمهم أساليب البحث العلمي الموضوعي، وتحفيزهم على ذلك بتصنيف بحوثهم إلى درجات، ومنحهم مكافاءات معنويّة على ذلك.

 

 

 

- تعليمهم كيف يعلّموا أنفسهم بأنفسهم وعدم الاقتصار على مصدر واحد من المعرفة أي استخدام أساليب التعليم الذاتي وطرقها.

 

 

 

- بما أنّ موقع الكليّة الألكتروني يضع أولى خطواته ويثبّتها ينبغي تعزيز نقطة الموقع التعليميّ الفاعل بالنسبة للطالب. 

 

 

 

- التركيز على تعليم الطالب وبناء شخصيّته الأخلاقيّة والأكاديميّة وليس على تفريغ التدريسي لمادّته العلميّة في عقل الطالب من دون قياس لاستجابة المتلقيّ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 

 

 

 

 

 

 

سادساً: المناهج:

 

 

 

     إنّ نظرة فاحصة إلى محتويات المشاريع العلميّة والمناهج العلميّة ومشاريع التخرّج قد يكشف لنا عن حاجة ماسّة إلى مراجعة هذه المشاريع ومتعلقاتها، والنظر إلى مدى فاعليّة هذه المناهج وأثرها في تدنّي مستوى طلبتنا في السنوات الماضية أم عدمه.

 

 

 

    وآليّة وضع المناهج تعود بشكل أساس إلى ما تحدّده وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من مناهج موحدّة على كلّ العراق وكأنّ الجامعة عبارة عن مدرسة كبيرة وليست مبنى أكاديمي يسعى إلى بناء باحث جادّ يسهم في تطوّر بلاده، ومنهج بهذا الشكل لن يستطيع الإيفاء بمتطلبات البيئة والقابليّات العلميّة التي يتمتع بها كلّ طالب والتي لا تتساوى في الغالب.

 

 

 

   وعلى أساس أركان العمليّة التربويّة الثلاثة: الطالب، الأستاذ، المقرّر الدراسيّ يتمّ تقويم محتويات المناهج من خلال تحديد مواطن القوّة والضعف بين هذه الأركان، وطرح الحلول البديلة.

 

 

 

-       نقاط القوّة:

 

 

 

- تمّ تشكيل لجنة في القسم لمتابعة المناهج وتطويرها[14], وهي ستباشر عملها خلال العام الدراسيّ الحالي.

 

 

 

- جامعتنا من الجامعات العريقة والمتقدّمة في المستوى العلمي والأكاديمي، ولها باع في إداء هذا الدور في أحنك الظروف؛ لذا ينبغي المطالبة بتولي رئاسة الجامعة اعتماد تخصيص المناهج وبما تقترحه الكليّات والأقسام العلميّة لا أن تطبّق علينا أفكار بعض الجامعات من دون أخذ الرأي والمشورة مع تدريسينا. 

 

 

 

- القضاء على ثقافة الملازم في العام الماضي لأنّها تعوّد الطلبة على الاتكالية وعدم الشعور بالرغبة في البحث والمتابعة للمادّة العلميّة في مضانّها.

 

 

 

-       نقاط الضعف:

 

 

 

-       ربط الكليّة عموماً والقسم خصوصاً بالهيئة القطاعيّة التي تفرض على القسم الوحدات المقرّرة من المادّة المنهجيّة من دون مراعاة خصوصيّة الطالب والمجتمع والواقع المعاش.

 

 

 

-        المنهج المتبع في قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية بصورة عامّة فيه قصور  فهناك موادّ مفقودة مثل علم الاخلاق، ومعالجة الشبهات المعاصرة، والإشكالات، وهناك موادّ مبالغ في

 

 

 

عدد ساعاتها مثل مادّة الحفظ والتجويد، والفقه، وهناك مواد قليلة كان يجب اعطاؤها حصة اكبر كالتفسير الموضوعي، والتفسير الترتيبي ([15]).

 

 

 

-       لا تتوفر الشروط المناسبة لعملية التعلم في القاعات الدراسية كونها تابعة الى مجمّع العلميّات فهي بحاجة إلى تهوية جيدة في الصيف، وتدفئة في الشتاء.

 

 

 

-       قلة توافر الكتب المنهجية للطلبة مما يدفع إلى شرائها من السوق المحليّة.

 

 

 

-       الفرص:

 

 

 

-       لتلافي النقص الحاصل في المفردات الدراسيّة التطبيقيّة تمّ توجيه الاساتذة إلى تعزيز هذا الجانب من خلال نسبة 20 % التي حددتها الوزارة للتدريسي وجعلتها ضمن صلاحيّات اضافتها للمادّة الدراسيّة.

 

 

 

 - تشجيع التأليف المشترك بين الأساتذة لوضع مناهج جديدة للطلبة وبما يتوافق مع الحاجات الفعليّة للمعرفة.

 

 

 

- يمكن استثمار البحوث التي تتحدّث عن موضوعات متقاربة في الاختصاصات الواحدة وطباعتها كمصادر مساندة للطلبة.

 

 

 

- تحويل الأطاريح ذات المستوى العالي في الجامعات العراقيّة إلى كتب يمكن ضمّها إلى المصادر الفرعيّة.

 

 

 

-       التحديات:

 

 

 

-       مع تنامي الحاجة الماسّة الى اختصاص علوم القرآن بدأت الجامعات الحديثة في الجنوب  باستحداث هذا القسم ممّا ينافس الموجودات والإمكانيّات المتوافرة قياساً إلى إمكانيّات القسم الماديّة، فضلاً عن منافسة مخرجات هذا القسم.

 

 

 

-       عدم توفر المصادر او المراجع لدى الطالب يقلّل من شعوره بالانتماء إلى كليّته وبالتالي تقبّل كلّ ما هو ضارّ وسطحي من الثقافات الأخرى.

 

 

 

-       الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

-        التوصية بدراسات جادة لمقارنة مناهج المدارس المتوسطة والإعدادية مع مفردات مناهج قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية، والخروج بتوصيات محدّدة في هذا الجانب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-       تطوير مفردات مناهج علوم القرآن والتربية الإسلامية بحيث يجعلها قادرة على الإجابة عن الإشكاليات المعاصرة، ومعالجة الشبهات وربطها بحاجات المجتمع المحلي.

 

 

 

- الزيارة الميدانية للمكتبات، واقتناء الكتب، وتعليم المتعلّم الأساليب الجديدة في البحث، وتعليمهم فنّ استخدام الحاسوب والبرامج المتطورة التي تساعدهم في هذا المجال.

 

 

 

- عقد مؤتمر يتبنّاه القسم يشجّع أصحاب الاختصاص والخبرة على دراسة هذه القضية المهمة، ومن ثمّ يمكن بعد ذلك استخلاص نتائج هذه الدراسات للخروج بحلّ لإشكاليات المناهج والمفردات، فضلاً عن عقد جلسات دورية في هذه القضية والافادة من تجارب الآخرين أيضاً.

 

 

 

-       إدخال مادّة الأخلاق كمادة مستقلة في مجال المناهج وهي مسألة مغفول عنها في مناهج مادة علوم القرآن.

 

 

 

-       توفير جميع مستلزمات تنمية الجانب البحثي عند الطالب من الكتب وخصوصاً الكتب الالكترونية إذ إنّها رخيصة، ومتوافرة، ويمكن الافادة منها، وتشجيع الطلبة على كتابة البحوث بأنفسهم مبكراً، وإرشادهم إلى منهجية البحث العلمي في الكتابة وتجنب سحب البحوث من النت.

 

 

 

-       في بعض الجامعات العربيّة والعالميّة توجد معاونية خاصّة توازي معاونية التعليم والتربية يطلق عليها معاونية البحوث والدراسات، تهتم بتنميّة الجانب البحثيّ عند الطالب، يمكن التفكير في هذه المسألة على المدى البعيد.

 

 

 

-       

 

 

 

سابعاً: البحث العلميّ:

 

 

 

    يشتمل البحث العلميّ على المنجز الثقافي عموماً من الكتب والبحوث الأكاديميّة، فضلاً عن الموجودات الثابتة من المختبرات وأجهزة البحث العلميّ.

 

 

 

- نقاط القوة:

 

 

 

- إنّ أغلب التخصّصات في الكليّة إنسانيّة ممّا قد لا يظهر من خلاله تأثراً واضحاً بنقص المختبرات أو الميادين التطبيقيّة على الأغلب.

 

 

 

- الدراسة في أغلب هذه الأقسام تركّز على الإلقاء والمحاضرة من قبل الأستاذ ممّا لا يسمح بحدوث خلل في المادّة العلميّة.

 

 

 

- سعة الملاك التدريسيّ تسمح بكثرة المنجز الأكاديميّ من البحوث والمؤلّفات.

 

 

 

- الانفتاح على نشر المنجز الثقافي فيما يخصّ المؤلّفات والبحوث خارج العراق.

 

 

 

- نقاط الضعف:

 

 

 

- عدم تشجيع المؤسسة التعليمية للتأليف الاكاديمي ووضع العقبات الماديّة والروتينية امام اتمامه.

 

 

 

- الافتقار الى وجود مختبر صوتي في الكليّة ولا سيّما قسم اللغة العربية، ومختبر الصوت في قسم اللغة الانكليزية تعوزه الأجهزة والتقنيات الحديثة، والأقراص، والكتب، والكرّاسات التعريفيّة فضلاً عن صغر حجمه وقدمه ممّا يسهم في الابتعاد عن الدقّة في مجال القياسات الصوتيّة فضلاً عن الابتعاد عن الدراسات المختبريّة.

 

 

 

- الافتقار إلى توفر المستلزمات والوسائل التعليمية في قاعات طلبة البكالوريوس لكون القاعات الطلابيّة خاضعة لتبعيّة مجمّع العلميّات.

 

 

 

- الافتقار إلى توافر درجات علميّة متخصّصة للإشراف على المختبرات ومتابعة الطلبة فيها بعيداً عن أعباء التدريسيّ.

 

 

 

- تأخّر معاملات الترقية العلميّة للتدريسيّين بسبب تأخر التقييمات الخارجيّة وعدم اعتماد البحوث المنشورة في مجلات ذات معامل انتشار قليل في الترقية العلميّة.

 

 

 

- الفرص:

 

 

 

- تعيين تخصّصات علميّة للأشراف على المختبرات بحسب التخصّص المناسب.

 

 

 

- التخطيط لتوسيع الكليّة من خلال إنشاء مجمّع مختبرات كامل وشامل لكلّ الاختصاصات.

 

 

 

- تشجيع التدريسيّ المنجز للنتاج الثقافي على نشره على المستوى العالمي والمحلّي.

 

 

 

- التحديّات:

 

 

 

- الاستفادة الواضحة من قبل بعض الأقسام المستحدثة لتدريس الطلبة على وفق نظام التطبيق للدراسات النظريّة في مختبرات مجهّزة للأغراض العلميّة يسهم في رفع مستوى الأداء العلميّ لدى الطالب وبالتالي انخفاض مستوى طلبتنا قياساً إلى ذلك.

 

 

 

- نمو الألقاب العلميّة وازديادها في الكليّات المستحدثة.

 

 

 

- قوانين الترقيات وتسهيلاتها تختلف من جامعة إلى أخرى على مستوى الجامعات العراقيّة.

 

 

 

الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

-       منح التدريسيّ تسهيلات فيما يخصّ معاملة الترقية العلميّة مع اعتماد الرصانة والدقّة.

 

 

 

-       تشجيع التدريسيّ ماديّاً ومعنويّاً على انجاز المؤلّفات والبحوث ونشرها عالميّاً ومحليّاً.

 

 

 

-       التركيز ضمن تنميّة الكليّة عموماً على انشاء مختبرات البحث العلميّ وتوسيع مباني الكليّة والأقسام العلميّة.

 

 

 

-       إجراء عمليّات توأمة مع كليّات ذات رصانة علميّة والإفادة منها في مجال تدريب الأساتذة وتطويرهم علميّاً.

 

 

 

-       

 

 

 

ثامناً: الموارد الماليّة:

 

 

 

- نقاط القوة:

 

 

 

     توجد خطّة ماليّة في الكليّة، وتوجد ميزانيّة عامّة تشمل كلّ الأقسام.

 

 

 

- نقاط الضعف:

 

 

 

-  الخطة الماليّة تشمل كلّ الأقسام بالتساوي من دون مراعاة خصوصيّة القسم كونه مستحدثاً ويحتاج إلى دعم مالي أكثر من سواه من الأقسام.

 

 

 

 

 

 

 

- عدم توافر المبالغ الماليّة للميزانيّة في وقتها السنوي المحدّد بسبب تجاذبات القوى السياسيّة.

 

 

 

- تحديد مجالات صرف الميزانيّة بحدود لا تسمح بزيادة الصرف على مجالات مهمّة، مثل: إيفادات التدريسيّين داخل العراق وخارجه، تطوير المناهج، متطلبات التكنولوجيا، الأنشطة المختلفة للأساتذة أو الطلاب، البنى التحتيّة للقسم كونه لا يمتلك بناية خاصّة به.

 

 

 

- لا تتوافر في القسم مصادر ذاتيّة لزيادة الموارد الماليّة، وكذا في الكليّة.

 

 

 

- قصور الموارد الماديّة الثابتة عن الإيفاء بحاجات القسم الفعليّة.

 

 

 

- الإجراءات الروتينية المعقّدة في صرف المبالغ التي يتمّ دفعها عن مستحقات أو متطلّبات القسم ممّا يدفع في أحيان كثيرة إلى عدم استحصال هذه المبالغ، وانعدام الرغبة في الدفع في حالات مماثلة مستقبلاً.

 

 

 

- قلة التخصيصات الماليّة المصروفة على تطوير الجانب الأكاديمي ممّا قد يحوّل الكليّة عامّة والقسم خاصّة إلى مجرّد دائرة حكومية ليس لها شأن يذكر إلى جانب الجامعات النشطة في هذا الميدان.

 

 

 

 - الفرص:

 

 

 

- بالإمكان التقليل من تخصيصات بعض أبواب الصرف في ميزانيّة الكليّة وتوجيهها للبحث العلمي، ومكافأة أصحاب الابداعات الأكاديميّة والبحوث.

 

 

 

- عرض مشاريع خدميّة يمكن أن تشكّل منفذاً لتمويل الكليّة ماديّاً.

 

 

 

- التحديات:

 

 

 

-  تمتّع الأقسام المناظرة في جامعات العراق أو خارجه بشخصيّة ماليّة مستقلّة أو بتسهيلات ماليّة تسمح لها بممارسة نشاطها بحريّة، والقيام بدورها على أتمّ وجه.

 

 

 

- وجود قوى سياسيّة ودينيّة مدعومة ماديّاً من جهات خارجيّة تعمل على محاولة استقطاب فئة كبيرة في المجتمع والقيام بدور مضادّ لعمل القسم التربوي والتعليميّ.

 

 

 

-                 الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

- ايجاد برامج تخطيطيّة لاستحداث مصادر ذاتيّة للموارد الماليّة.

 

 

 

- تحديد مبالغ خاصّة بقسم علوم القرآن كي يقوم بدوره الفاعل كونه قسم له أثره الفعّال على مستوى الكليّة، أو على مستوى المنظمات غير الحكوميّة.

 

 

 

- جعل أحد مجالات الصرف في الميزانيّة مخصّصاً للحاجات الماسّة، مثل: تمويل مشروع بناية القسم، النشاطات، المستحدثات التكنولوجيّة، ايفاد الاساتذة خارج العراق لتطوير انفسهم.

 

 

 

 

 

 

 

    

 

 

 

تاسعاً: مخرجات  التعلّم وسوق العمل:

 

 

 

   الجهة المستفيدة من نتاجات التعلّم للقسم هي مديريّة التربية التي تحتاج إلى أساتذة متخصّصين في مادّة التربية الإسلاميّة يستطيعون التعامل مع النصّ القرآنيّ بمهنيّة، ويعرفون وجوه تفسير القرآن، وتلاوة القرآن وحفظه، ويستطيعون التفاعل مع مستجدات الواقع وبما يتناسب مع التوجيه الإجتماعيّ من منطلق العقيدة الإسلاميّة الصحيحة.

 

 

 

     إنّ المعايير المعتمدة لمواصفات خريج الكليّة من هذا القسم تعتمد: النجاح ودرجة معدّل التخرّج من الكليّة، ولا توجد معايير أخرى معتمدة، وعلى هذا الأساس يتمّ تعيين مخرجات القسم في المدارس المتوسطة والإعداديّة التابعة لوزارة التربية.

 

 

 

-       نقاط القوة:

 

 

 

-       سوق العمل متعطش إلى مخرجات هذا القسم كونه قسماً ناشئاً لم يسبق له أن وفّر مخرجات إلى سوق العمل؛ بسبب الحاجة الماسّة له في المدارس الثانويّة، وكون مهمّة مدرّس التربية الإسلاميّة يؤديها حاليّاً أستاذ غير متخصّص ولا سيّما من خريجيّ قسم اللغة العربيّة.

 

 

 

-        

 

 

 

 

 

 

 

-       نقاط الضعف:

 

 

 

-       المنهج المتبع في قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية بصورة عامّة لا يخرّج تدريسي قادر على مزاولة اختصاصه، أي أنّ المدخلات لا تساوي المخرجات؛ لأنّه يعتمد على رأي الهيئة القطّاعيّة من دون اعتماد خصوصيّة القسم والمنطقة التي تقع فيها الجامعة.

 

 

 

-       لا توجد وجهة نظر ثابتة لمواصفات الخرّيج من القسم وإنّما هي أمور مبنيّة على التوجّهات العامّة والخاصّة لكلّ قسم.

 

 

 

 

 

 

 

-       الفرص:

 

 

 

-       التعيين المضمون لمخرجات هذا القسم بسبب حاجة مديريّة التربية إلى خريجيّ هذا القسم.

 

 

 

-       التحديّات:

 

 

 

-       منافسة مخرجات المعاهد الإسلاميّة لمخرجات القسم في التعيين.

 

 

 

-       وجود كليّات وأقسام مناظرة ناشئة تراهن على مستوى العمليّة التربوية من خلال استحصال تأييد قياداتها لتفعيل دورها التربوي باعتماد سياسات تربويّة تواكب التطورات الحاصلة في ميدان العمليّة التربويّة، من دون الوقوف عند النمط الكلاسيكي الروتيني الذي نقف عليه في العمليّة التربويّة.

 

 

 

-       الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

-       وضع مواصفات مشروطة ومحدّدة لخريجيّ القسم.

 

 

 

-       تفعيل علاقة القسم بمديرية التربية لايجاد نقاط تعاون تخدم التخصص فيما يخصّ منتسبيها من خلال الدورات التطويريّة، أو فيما يخصّ طلبتنا بعد تخرّجهم.

 

 

 

 

 

 

 

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

 

 

الخطة الاجرائيّة للعام الحالي:

 

 

 

-       وضع خطّة تفصيليّة للبرنامج الأكاديميّ المتّبع في كلّ قسم من أقسام الكليّة (البكالوريوس/ الدراسات العليا) كي يكون المسؤولون عن العمليّة التربويّة في الكليّة على اطلاع تامّ بتفصيلات البرنامج والتعديلات التي تجرى عليه.

 

 

 

 

 

 

 

-       وضع أنموذج توصيف للمقرّرات يتمّ تعميمه على كلّ الأقسام العلميّة وهو بمثابة الحقيبة التعليميّة المتكاملة في كل قسم.

 

 

 

-       وضع توصيف للجان العاملة في كلّ قسم فضلاَ عن الكليّة، وبيان لآليّة عملها.

 

 

 

-        إكمال الجانب التنظيميّ للقسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أ.م. د علي جاسب الخزاعي                                     أ. د حسين عودة النور

 

 

 

     رئيس القسم                                                     عميد الكلية

 

 

 


[1] - ينظر: وثيقة رقم ( 1  ).

[2] - ينظر: وثيقة رقم ( 2  ).

[3] - ينظر: وثيقة رقم ( 3  ).

[4] - ينظر: وثيقة رقم ( 4  ).

[5] - ينظر: موقع الكلية الالكتروني.

[6] ) ينظر وثيقة رقم (13): الهيكليّة العلميّة للقسم.

[7] - ينظر: وثيقة رقم ( 2  ).

[8] - ينظر: وثيقة رقم (  12  ).

[9] - ينظر: وثيقة رقم (   5   ).

[10] - ينظر: وثيقة رقم ( 6   ).

[11] - ينظر: وثيقة رقم ( 7 ).

[12]) تنظر الوثيقة رقم (9).

[13] - ينظر: وثيقة رقم (   8   ).

[14] - ينظر: وثيقة رقم ( 10).

[15]) تنظر الوثيقة رقم (7 ): الموادّ التخصصيّة المقرّة من قبل الهيئة القطاعيّة في القسم.

 

 

خطّة التحسين  2016- 2017م
 
 
أولا- القسم:
 
- البنية التحتيّة:
    لتحسين أداء القسم ينبغي توسيع البنية التحتيّة له، فالقسم لا يمتلك بناية خاصّة به، ولا توجد ضمن خطّة الكليّة أيّة نيّة لبناء بناية خاصة لعدم وجود قطعة أرض خاصّة بالكليّة يمكن استغلالها لإنشاء بناية عليها، فضلاً عن المساحات الخضراء التي لا يمكن التعرّض لمقدار مساحتها لأنّ الشعبة الهندسيّة في الكليّة لا تسمح بذلك وقد تمّ تقديم أكثر من مشروع في العام الماضي تمّ بموجبه بيان الظروف الموجبة لبناء القسم وتوسيعه كونه يتألّف على أرض الواقع من غرفتين فقط: رئاسة القسم، واللجنة الامتحانيّة، ومن المؤمّل أن يحدث توسّع في القسم إذا ما نقل الى مكان شعبة التسجيل وشؤون الطلبة وهو الامر المتوقع في نهاية هذا العام أو في العطلة الصيفية.
 
 
 
 
 
 
-       الموارد البشريّة:
يحتاج القسم إلى موارد بشريّة متخصّصة لدعم القسم علميّاً وأكاديميّاً، والدرجات الوظيفيّة المطلوب تعيينها في القسم على وفق رؤية القسم ورسالته:

تفاصيل المراتب العلميّة الشاغرة

ت

المرتبة الشاغرة

الاختصاص العامّ

الاختصاص الدقيق

العدد وفق الحاجة

حسب الهيكليّة

1.

دكتوراه

علوم اسلامية

فقه الاسلامي

1

2.

دكتوراه

علوم اسلامية

حديث مقارن

1

3.

دكتوراه

علوم اسلامية

عقائد إسلاميّة

2

4.

دكتوراه أو ماجستير

علوم اسلامية

قواعد أو تلاوة

1

5.

دكتوراه

علوم اسلامية

أصول الفقه

1

6.

 

 

 

 

7.

 

 

 

 

8.

 

 

 

 

9.

 

 

 

 

10.

 

 

 

 

11.

 

 

 

 

 12.

 

 

 

 

المجموع

5

 
 
 
 
 
 
 
 
أمّا الملاك الفنّي من الإداريّين والموظفين والخدمات المطلوب تعيينهم لغرض تحسين أداء القسم، فهم:
 

ت

الدرجات الشاغرة

العدد المطلوب

المؤهل العلمي المطلوب لشغل الدرجة

1.

موظّف سكرتارية

1

بكالوريوس إدارة أعمال

 
-       طرق التدريس:
لتحسين عمل لجنة المناهج في القسم والكليّة هناك مقترح عمل، وهو كالآتي:
-       عرض الجوانب المخطّطة (النظريّة والتطبيقيّة) لمفردات الموادّ الدراسيّة والمناهج المعتمدة والبرنامج الأكاديميّ للقسم في بداية كل عام دراسي وبالتحديد في يوم 1/ 9 على الأساتذة ليتمّ المصادقة عليه والموافقة على اعتماده من قبلهم.
-       إكمال متطلّبات وضع البرنامج الأكاديميّ للقسم العلميّ وتحديد المناهج الدراسيّة ومصادر الكتب المعتمدة، واجراء التغيّرات الحاصلة فيه في كلّ عام دراسيّ.
-       إدخال الجهات ذات العلاقة ضمن عضويّة اللجان المتعلّقة بالمناهج فضلاً عن المراكز مثل مركز طرق التدريس حتى يكون مواكباً لعمل اللجنة في إقامة الدورات التطويريّة للتدريسيّين.
-       إضاف القسم في الموقع الالكتروني فكرة مكتبة الكترونيّة خاصّة بالكتب والبحوث ذات العلاقة، وذلك من خلال تقديم كل تدريسي قرص مدمج يحوي على الأقلّ (10) كتب الكترونيّة في صلب اختصاصه الدقيق، ويتمّ تفعيل الرجوع إلى هذه المصادر من خلال الواجب اليومي للطلبة وكتابة البحوث لتشجيعهم على اعتماد المصادر الالكترونيّة المعتمدة.
-       وضع آليّة عمل لتشجيع التعليم الذاتي وإقامة دورات تطويريّة في هذا الميدان وبتوجيه من اللجان المسؤولة عن التطوير.
-       التعميم على كافّة التدريسيّين بأنّ التدريس في القسم لن يعتمد الأساليب القديمة ويشترط لدخول التدريسيّ للمحاضرة أن يكون متمكناً من العمل على الكمبيوتر وعلى أجهزة العرض، واخضاعهم لدورات تطويريّة في هذا المجال.
 
ثانيا- المناهج الدراسية :
-       القيام بدراسة شموليّة جادّة لمناهج القسم ومفرداته ومقارنتها بالمدى المعرفيّ المتحقّق الذي يخدم ويترابط مع مناهج المدارس المتوسطة والإعدادية، والخروج بتوصيات محدّدة في هذا الجانب.
-       طرح مقترحات فيما يخصّ تطوير مفردات مناهج علوم القرآن والتربية الإسلامية بحيث يجعلها قادرة على الإجابة عن الإشكاليات المعاصرة، ومعالجة الشبهات وربطها بحاجات المجتمع المحلي.
-       ادخال النشاطات اللاصفيّة ضمن مناهج الزامي الكليّة ومحاولة إضافة نشاطات إضافيّة يعزّز فيها الطالب معرفته في مجال تخصّصه (تطبيقات قرآنيّة لقاريء قرآنيّ لهذا العام)، أو في المجالات الفنيّة: ( رياضة، رسم، أعمال فنيّة، إعلام) للعام الدراسيّ المقبل وبشكل مجاميع صغيرة.
-         استحداث وحدة خاصّة للتقويم في الكليّة، تضمّ كادر متخصّص قادر على وضع استمارات التقويم وفرز الإجابات المجموعة من عينات الاستبيان مع الأخذ بنظر الاعتبار مستحدثات العملية التربوية والإداريّة في العالم، لكي نتوصّل من خلال جدّة عمل هذه الوحدة إلى وضع معالجة فاعلة لعمليّة تقويم العمليّة التربويّة ومتعلّقاتها.
ثالثا-  التقويم:
    إنّ أيّ عمليّة تربويّة ينبغي أن تخضع لتقييم مخرجاتها ومدى تطابق تحصيلها المعرفيّ مع الأهداف الموضوعة والمرجوّة، وبوصفنا قسماً مستحدثاً فإنّ هذا الأمر يعدّ أمراً مهمّاً حتّى نتوصّل إلى حقيقة الإنجاز المتحقّق، وهناك عدة آليّات متحقّقة يمكن من خلالها تقويم الجهود الاداريّة والتربويّة والعلميّة على
مستويات متعدّدة، وأهم هذه الآليّات أن نضع مجموعة من الاستمارات التي يمكن أن نستجلي من خلال اجابتها ما يأتي:
-       فاعليّة الشيء الذي تمّ الاستبيان عنه.
-       فاعليّة الأدوات المستعملة.
-       فاعليّة النتائج المتوخّاة.
-       مقترحات تحسين الأداء.
 
  
 
 
ولوضع هذه الاستبانات ينبغي توجيه مراكز طرائق التدريس، والتعليم المستمرّ، ولجان تطوير المناهج،  لوضعها كي تكون متطابقة مع أسس التعليم ومبادئه، مع ضرورة أخذ تصوّر واضح من القسم عن موضوع الاستبانات، مثل: المناهج، أداء التدريسيين، آلية التدريس، رضا الطالب للوقوف على اهم الاشكالات التي تعترض القسم فيما يخصّ هذه الموضوعات، ومحاولة اعتماد الحلول المطروحة لمعالجة هذه الإشكالات.
 
   ولكي نتوصّل إلى معالجة فاعلة لعمليّة تقويم متعلّقات العمليّة التربويّة ومتعلّقاتها ينبغي استحداث وحدة للتقويم في الكليّة تكون متخصّصة بهذه المسائل، تضمّ كادر متخصّص قادر على وضع استمارات التقويم وفرز الإجابات المجموعة من عينات الاستبيان مع الأخذ بنظر الاعتبار مستحدثات العملية التربوية والإداريّة في العالم.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرسالة

دخول المحررين

دخول المحررين

تسحيل دخول
تسحيل دخول