قسم اللغة الانكليزية
   |   
قسم علوم القرءان والتربية الاسلامية
   |   
قسم العلوم التربوية والنفسية
   |   
قسم الارشاد التربوي
   |   
قسم التاريخ
   |   

الرؤية:

    يحاول قسم اللغة العربيّة بوصفه جزءاً من المؤسّسة التعليميّة أن يتبوّأ موقعه الأكاديميّ المطلوب قياساً إلى المؤسّسات التعليميّة المشابهة له في المحيط المحليّ والأقليميّ والعالميّ، فهو يطمح إلى أن يتقدّم المؤسّسات المشابهة له في المحيط المحليّ، وأن يتميّز عليها، ومن ثمّ السعي الحثيث إلى تحقيق التقدّم في المستويات الأكاديميّة في المحيط الأقليميّ.

       -Vision:

The Arabic department at the college of education / University of  Basrah,attempts to be distinguished among the corresponding departments in the other countries in the scientific and academic fields.

الرسالة:

   يطمح القسم إلى أن تكون أهدافه بمستوى اللغة المقدّسة- لغة القرآن- التي يعكف على تدريسها لطلبته، وما يترتّب على قدسيّتها من تزويد الطلبة بثقافة لغويّة عربيّة واسعة تسهم في نقل رسالة القرآن الإنسانيّة عبر الأجيال.

Mission

           The department seeks to the advanced leveln of holy language of Al-Quran, and teach it to its students to provide them with the Arabic language to be able to convay to humanity  mission of Al-Quran.

الهدف:

   يهدف القسم إلى إعداد كوادر تدريسيّة مثقّفة يمكن الاعتماد عليها في إحداث التأثير المطلوب في توجّهات المجتمع الثقافيّة، ومحاولة تغيير الظواهر السلبيّة التي تتعارض مع التقدّم الثقافيّ والعلميّ لوطننا العزيز.

The departments goats

         The departments  aims to prepare a generation of educated teachers that can be depended on, in making the positive effect on educating the society and changing the negative phenomenon that comes against the scientific

development of our beloved country.

رسالة 

خطّة التحسين  2016- 2017م

 

v           أولاً- القسم:

 

1 - البنية التحتيّة:

 

    لتحسين أداء القسم ينبغي توسيع البنية التحتيّة له، فالقسم لا يمتلك بناية خاصّة به، ولا توجد ضمن خطّة الكليّة أيّة نيّة لبناء بناية خاصة لعدم وجود قطعة أرض خاصّة بالكليّة يمكن استغلالها لإنشاء بناية عليها، فضلاً عن المساحات الخضراء التي لا يمكن التعرّض لمقدار مساحتها لأنّ الشعبة الهندسيّة في الكليّة لا تسمح بذلك، والقسم يتألف من سبع قاعات فقط فضلاً عن غرفة رئاسة القسم والسكرتارية واللجنة الامتحانية وغرف الاساتذة.

 

 

 

2 - الموارد البشريّة:

 

      لا يحتاج القسم إلى موارد بشريّة اضافية في الجانب علميّاً وأكاديميّاً، كون القسم مكتفٍ في اغلب التخصصات العلمية، أمّا الملاك الفنّي من الإداريّين والموظفين والخدمات المطلوب تعيينهم لغرض تحسين أداء القسم، فهم:

 

ت

الدرجات الشاغرة

العدد المطلوب

المؤهل العلمي المطلوب لشغل الدرجة

1.

موظّف سكرتارية

1

بكالوريوس إدارة أعمال

 

 

 

 

 

 

 

3- طرائق التدريس:

 

لتحسين عمل لجنة المناهج في القسم والكليّة هناك مقترح عمل، وهو كالآتي:

 

-       عرض الجوانب المخطّطة (النظريّة والتطبيقيّة) لمفردات الموادّ الدراسيّة والمناهج المعتمدة والبرنامج الأكاديميّ للقسم في بداية كل عام دراسي وبالتحديد في يوم 1/ 9 على الأساتذة ليتمّ المصادقة عليه والموافقة على اعتماده من قبلهم.

 

-       إكمال متطلّبات وضع البرنامج الأكاديميّ للقسم العلميّ وتحديد المناهج الدراسيّة ومصادر الكتب المعتمدة، واجراء التغيّرات الحاصلة فيه في كلّ عام دراسيّ.

 

-       إدخال الجهات ذات العلاقة ضمن عضويّة اللجان المتعلّقة بالمناهج فضلاً عن المراكز مثل مركز طرق التدريس حتى يكون مواكباً لعمل اللجنة في إقامة الدورات التطويريّة للتدريسيّين.

 

-       اضاف القسم في الموقع الالكتروني فكرة مكتبة الكترونيّة خاصّة بالكتب والبحوث ذات العلاقة، وذلك من خلال تقديم كل تدريسي قرص مدمج يحوي على الأقلّ (10) كتب الكترونيّة في صلب اختصاصه الدقيق، ويتمّ تفعيل الرجوع إلى هذه المصادر من خلال الواجب اليومي للطلبة وكتابة البحوث لتشجيعهم على اعتماد المصادر الالكترونيّة المعتمدة.

 

-       وضع آليّة عمل لتشجيع التعليم الذاتي وإقامة دورات تطويريّة في هذا الميدان وبتوجيه من اللجان المسؤولة عن التطوير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-       التعميم على كافّة التدريسيّين بأنّ التدريس في القسم لن يعتمد الأساليب القديمة ويشترط لدخول التدريسيّ للمحاضرة أن يكون متمكناً من العمل على الكمبيوتر وعلى أجهزة العرض، واخضاعهم لدورات تطويريّة في هذا المجال.

 

 

 

v          ثانياً- المناهج الدراسية :

 

-       القيام بدراسة شموليّة جادّة لمناهج القسم ومفرداته ومقارنتها بالمدى المعرفيّ المتحقّق الذي يخدم ويترابط مع مناهج المدارس المتوسطة والإعدادية، والخروج بتوصيات محدّدة في هذا الجانب.

 

-       طرح مقترحات فيما يخصّ تطوير مفردات مناهج علوم القرآن والتربية الإسلامية بحيث يجعلها قادرة على الإجابة عن الإشكاليات المعاصرة، ومعالجة الشبهات وربطها بحاجات المجتمع المحلي.

 

-       ادخال النشاطات اللاصفيّة ضمن مناهج الزامي الكليّة ومحاولة إضافة نشاطات إضافيّة يعزّز فيها الطالب معرفته في مجال تخصّصه (تطبيقات أدبية ولغوية)، أو في المجالات الفنيّة: ( رياضة، رسم، أعمال فنيّة، إعلام) للعام الدراسيّ المقبل وبشكل مجاميع صغيرة.

 

-       استحداث وحدة خاصّة للتقويم في الكليّة، تضمّ كادر متخصّص قادر على وضع استمارات التقويم وفرز الإجابات المجموعة من عينات الاستبيان مع الأخذ بنظر الاعتبار مستحدثات العملية التربوية والإداريّة في العالم، لكي نتوصّل من خلال جدّة عمل هذه الوحدة إلى وضع معالجة فاعلة لعمليّة تقويم العمليّة التربويّة ومتعلّقاتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

v           ثالثا-  التقويم:

 

    إنّ أيّ عمليّة تربويّة ينبغي أن تخضع لتقييم مخرجاتها ومدى تطابق تحصيلها المعرفيّ مع الأهداف الموضوعة والمرجوّة، وبوصفنا قسماً مستحدثاً فإنّ هذا الأمر يعدّ أمراً مهمّاً حتّى نتوصّل إلى حقيقة الإنجاز المتحقّق، وهناك عدة آليّات متحقّقة يمكن من خلالها تقويم الجهود الاداريّة والتربويّة والعلميّة على

 

مستويات متعدّدة، وأهم هذه الآليّات أن نضع مجموعة من الاستمارات التي يمكن أن نستجلي من خلال اجابتها ما يأتي:

 

§       فاعليّة الشيء الذي تمّ الاستبيان عنه.

 

§       فاعليّة الأدوات المستعملة.

 

§       فاعليّة النتائج المتوخّاة.

 

§       مقترحات تحسين الأداء.

 

 

 

   ولوضع هذه الاستبانات ينبغي توجيه مراكز طرائق التدريس، والتعليم المستمرّ، ولجان تطوير المناهج،  لوضعها كي تكون متطابقة مع أسس التعليم ومبادئه، مع ضرورة أخذ تصوّر واضح من القسم عن موضوع الاستبانات، مثل: المناهج، أداء التدريسيين، آلية التدريس، رضا الطالب للوقوف على اهم الاشكالات التي تعترض القسم فيما يخصّ هذه الموضوعات، ومحاولة اعتماد الحلول المطروحة لمعالجة هذه الإشكالات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   ولكي نتوصّل إلى معالجة فاعلة لعمليّة تقويم متعلّقات العمليّة التربويّة ومتعلّقاتها ينبغي استحداث وحدة للتقويم في الكليّة تكون متخصّصة بهذه المسائل، تضمّ كادر متخصّص قادر على وضع استمارات التقويم وفرز الإجابات المجموعة من عينات الاستبيان مع الأخذ بنظر الاعتبار مستحدثات العملية التربوية والإداريّة في العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تــقــريــر التقويم الذاتي

 

 

 

 لقسم اللغة العربية

 

 

 

2016- 2017م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أ.م.د. خالد عبد الكاظم عذاري

 

 

 

رئيس القسم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 العدد /

 

 

 

التاريخ /

 

 

 

 

 

 

 

v    أوّلاً:  نبذة عن القسم:

 

 

 

       قسم اللغة العربية هو أحد أقسام كلية التربية(كلية التربية للعلوم الإنسانية حاليا ) في جامعة البصرة، تأسس في أوائل العقد السبعيني من القرن الماضي، وكان مندمجاً مع قسم اللغة الإنكليزية تحت اسم  ( قسم اللغات ) وانفصل مستقلا فيما بعد لما للغة العربية من آفاق رحبة وعلوم قائمة لابد من ايفائها حقها من الدرس والبحث ولسعة إقبال الدارسين من الطلبة والباحثين على هذا الفرع المعرفي الذي شهد تطوراً واسعاً، وضم نخبة من الأساتذة الكبار في تخصصات اللغة والأدب المتنوعة.

 

 

 

§      نقاط القوّة:

 

 

 

§       قسم اللغة العربية هو الرافد الأكبر في المحافظة لمدرسيّ اللغة العربية التابعين لملاك مديريّة التربية، ممّن سيكونون من أصحاب التخصّص لتدريس هذه المادّة في جميع المدارس المتوسّطة والإعداديّة.

 

 

 

§       وجود سوق عمل للخريجين ووفرته.

 

 

 

§       وجود القسم في محافظة البصرة التي تعد من اكبر المحافظات كثافة سكانية مما جعل الطلب عليه كبيراً من خريجي المدارس الاعدادية، وذلك لوجود سوق العمل لهم مستقبلاً.

 

 

 

§      نقاط الضعف:

 

 

 

§       لا توجد بناية خاصّة بالقسم فعلى الرغم من حجم المسؤوليّة الملقاة على عاتق القسم إلا أنّ ممارسة عمله اليومي فيها من الصعوبة والجهد ما يثقل كاهل التدريسيّين وإدارة القسم.

 

 

 

§       لا يوجد مختبر صوتيات في القسم، على الرغم من حاجة القسم اليه في تدريس مادة الاصوات.

 

 

 

§       عدم توافر عدد كاف من الكتب المنهجيّة ممّا يضطر الطالب إلى شراء الكتب.

 

 

 

§       عدم وجود قاعات دراسيّة كافية تتناسب واعداد الطلبة تعود إلى القسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§       الفرص:  

 

 

 

§       نشر اللغة العربية بين أفراد المجتمع عموماً لفتح آفاق جديدة لفرص عمل داخل المجتمع.

 

 

 

§       التحديّات المختلفة التي تواجه المجتمع على صعيد التربية والتعليم ولا سيّما في مجال تدريس اللغة العربية، ومحاولة التوصل إلى حلول ناجعة.

 

 

 

§       الإفادة من وسائل الاتصال الحديثة كالأنترنت للانفتاح على تطورات المجتمع المحلي والعالميّ.

 

 

 

 

 

 

 

§      التحديّات:

 

 

 

§       تطور الأقسام المناظرة في المنطقة الجنوبيّة من حيث الإمكانات الماديّة والبنى التحتية ممّا يسهّل إنشاء المختبرات وتجهيز القاعات بالأجهزة الحديثة المساعدة لعمليّة التعليم وبالتالي التفوّق على إمكانات القسم المحدودة.

 

 

 

§      النفور لدى شريحة كبيرة من المجتمع من تعلم اللغة العربية وفاعليّتها في المجتمع بسبب النظرة السلبية للغة العربية وتعلمها كونها لغة صعبة القواعد، ولا تساير متطلبات التطور ورغبة الكثير في التوجه الى الاختصاصات العلمية طمعاً بالمردود المادي.

 

 

 

§       الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

§       تحسين البنية التحتيّة للقسم ويشمل ذلك تخصيص بناية ثابتة مع قاعات خاصّة به.

 

 

 

§       تبادل الخبرات مع الأقسام المناظرة على المستوى المحلي والعربي والعالمي.

 

 

 

§       تفعيل دور وحدة التعليم المستمرّ.

 

 

 

§       تحديث المناهج الدراسيّة وزيادة الموادّ المتعلّقة بالتطبيق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§      المعايير الكميّة في القسم:

 

 

 

§       عدد الطلبة المقبولين في القسم والمستمرين حاليّاً بالدراسة: (773).

 

 

 

§       عدد الإداريّين: (5)، رئيس القسم+ مقرّر القسم+ 2 السكرتيرة + موظفة ( مجازة/ امومة ).

 

 

 

§       عدد الأساتذة: (46).

 

 

 

§       عدد الغرف التابعة للقسم: (26)، غرفة رئاسة القسم، غرفة اللجنة الامتحانية، (23 غرفة للأساتذة) غرفة العاملات.

 

 

 

§       عدد القاعات الدراسية (7) قاعات + قاعة السمنار.

 

 

 

 

 

 

 

§      المعايير الكيفيّة:  

 

 

 

1-        الرؤية :  

 

 

 

    يحاول قسم اللغة العربية بوصفه جزءاً من المؤسسة التعليمية أن يتبوأ موقعه الأكاديمي المتميز قياساً إلى المؤسسات التعليمية والأكاديمية المشابهة له محليا ودوليا، فهو يطمح إلى أن يتقدم تلك المؤسسات وأن يتميز عليها ليكون سباقاً إلى تقديم ما هو أفضل خدمة للغة العربية وليكون مناراً علمياً يشار إليه بالبنان في محيطه المحلي والإقليمي والدولي يإذن الله تعالى .

 

 

 

 

 

 

 

2- الرسالة:

 

 

 

§       يسعى قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الإنسانية إلى أن يجعل للغة العربية حضورها الفاعل في المجتمع بما تمتاز به من إرث روحي عميق يتمثل بأنها لغة القرآن الكريم ولسان رسول الله العظيم (ص)، وكذلك ما تمتاز به من تراث لغوي وأدبي وجمالي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موغل في القدم حفظ ما للعرب من مآثر ومفاخر وعلوم مختلفة ونقل لنا صور حياتهم وأخلاقهم، وحافظ على روح العربية وأصالتها ورصانتها وجمالها،  ومن ثم فقسم اللغة العربية أخذ على عاتقه خدمة اللغة العربية  وآدابها ، وتقديمها لمريديها تقديما علميا أصيلا على وفق المناهج العلمية الحديثة المتطورة .

 

 

 

3- الهدف:

 

 

 

    يهدف قسم اللغة العربية إلى  رفد المؤسسات التعليمية في المجتمع  بالكوادر العلمية المختصة لتدريس اللغة العربية وآدابها، إذ يمنح شهادة البكلوريوس بعد اكمال مراحل الدراسة الأولية الأربع ، وكذلك إعداد الأساتذة الجامعيين والباحثين في اللغة العربية وآدابها بعد منحهم شهادتي الماجستير والدكتوراه في مرحلة الدراسات العليا.

 

 

 

 

 

 

 

4- الدراسة في القسم:

 

 

 

     يدّرس قسم اللغة العربية مختلف علوم اللغة العربية وآدابها، بدءا بعلوم اللغة العربية المتمثلة بالنحو العربي والصرف وفقه اللغة وعلومه، وعلوم البلاغة العربية مرورا بالأدب العربي على مختلف مراحله ( الأدب العربي قبل الإسلام المعروف بالأدب الجاهلي، ثم الأدب الإسلامي والأموي ثم الأدب العباسي بمختلف عصوره ، ثم الأدب الحديث . وكذلك النقد الأدبي العربي القديم وأهم اتجاهاته ومظاهره. كما يدرس النقد الأدبي الحديث ونظرياته واتجاهاته ومراحل تطوره).

 

 

 

فضلا على ذلك يولي قسم اللغة العربية عناية فائقة بدراسة النص القرآني المقدس من حيث التعرض لتحليل نصوصه ودراستها وتبين خصائصها الفنية والجمالية وبنياتها الأسلوبية ويتخذها مرجعا في تطبيقاته اللغوية والبلاغية والأدبية والجمالية. كما تتضمن دراسة القسم جانبا مهما من العلوم النفسية والتربوية في جميع مراحل الدراسة فيه، كونه يعد كوادر تمارس العملية التربوية في داخل المجتمع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§      كيف تمّ التعريف بالمعايير الكيفيّة  داخل الكليّة وخارجها.

 

 

 

§       تمّت المصادقة عليها في مجلس القسم .

 

 

 

§       من خلال موقع الكليّة.

 

 

 

 

 

 

 

§      مدى مشاركة الجهات ذات العلاقة:

 

 

 

   الاعتماد الكبير على رؤية القسم الإداريّة، وبالتوافق مع رؤيّة الكليّة ورسالتها وهدفها، ومن ثمّ عرضها على الأساتذة للمصادقة عليها. ونشر هذه المعلومات إلى المجتمع من خلال الموقع الالكتروني للكليّة والقسم.

 

 

 

§      نقاط القوة:

 

 

 

    إنّ القسم لديه رؤية، ورسالة، وهدف، وهي واضحة لإدارة القسم ومعلومة لدى كوادره التدريسيّة.

 

 

 

§      نقاط الضعف:

 

 

 

§       إنّها تفتقر إلى إشراك كلّ من: مديريّة التربية كونها الراعية لمدخلات العمليّة التربويّة في الكليّة، ومخرجاتها، وأولياء أمور الطلبة كونهم المربين الحقيقيّين والمتابعين لهم.

 

 

 

- إنّها تحتاج إلى تفعيل حقيقيّ من قبل الكادر التدريسيّ فعلى الرغم من معرفتهم بها إلا أنّ عمليّة تفعيل هذه المعرفة في أنفسهم من جهة، ولدى الطلبة من جهة أخرى يحتاج إلى جهود حثيثة من قبلهم، ومن قبل إدارة القسم.

 

 

 

§        الفرص:

 

 

 

وجود وسائل اتصال يمكن من خلالها نشر رؤية القسم، ورسالته، وأهدافه من خلال التفاعل الحقيقيّ مع منظمات حكوميّة، وأخرى مدنية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§       التحديات :

 

 

 

- وجود أقسام مناظرة على مستوى العراق، أو في العالم العربي تعمل على نشر بياناتها التعريفيّة بكل الوسائل الحديثة والمتطوّرة، وتتسابق للحصول على أعلى معايير الجودة في العمليّة التربويّة.

 

 

 

 

 

 

 

§      الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

- الارتباط المباشر بممثل مديريّة التربية لشؤون اللغة العربية، ومحاولة إقامة نقاط التواصل

 

 

 

   في مجال نشر ثقافة القسم التعليميّة من خلال نشر رؤيته ورسالته وهدفه.

 

 

 

- التواصل مع منظمات المجتمع التي تعمل على تشجيع تعلم اللغة العربية وتتوافق مع

 

 

 

   توجّهات القسم.

 

 

 

- تكثيف ندوات التنمية البشرية للكادر التدريسيّ والطلبة لتعزيز الشعور بمسؤوليّة الفرد

 

 

 

   تجاه واجبه التعليميّ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

v       ثانياً: تنظيم القسم وإدارته:

 

 

 

يتشكّل الهيكل التنظيميّ للقسم من المخطّط الآتي:

 

 

 

                       

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§       نقاط القوّة :

 

 

 

- القسمعريق وفيه دماء شابّة ونشطة على المستوى الإداريّ.

 

 

 

-  عراقة القسم واصالته وتوفر الدرجات العلمية والاختصاصات المتنوعة تساعد القسم

 

 

 

   على النهوض بأعبائه الادارية والتعليمية.

 

 

 

- يوجد دافع قويّ لدى كلّ الهيكل الإداريّ لإنجاح مشروع القسم في تخريج كادر تربوي متميز.

 

 

 

§    نقاط  الضعف:

 

 

 

- عدد الكادر الإداريّ غير كاف نهائيّاً للقيام بأعباء العمل الإداريّ .

 

 

 

- توفير العدد الكافي من الملاكات الإداريّة مرهون بإقرار الميزانيّة الماليّة للدولة وعبر سلسلة

 

 

 

  معاملات روتينيّة في رئاسة الجامعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§       ليس للقسم أي دور في تعيين الكوادر النشطة والفعّالة في القسم ممّا يتيح الأمر فرض كوادر غير فاعلة أصلاً.

 

 

 

§       البطء في إنجاز العمل الإداريّ بسبب عدم وجود كادر إداريّ متخصّص في القسم يضطلع بهذه الأعباء ووقوعها بمجملها على شخص رئيس القسم.

 

 

 

 

 

 

 

§    الفرص:

 

 

 

§       في القسم مجالات ثريّة لتعيين الملاكات الإداريّة الفاعلة.

 

 

 

§       يمكن أن يفرض القسم صلاحيّاته في تعيين النماذج الجيّدة.

 

 

 

§      التحديات :

 

 

 

  وجود كوادر إداريّة أكثر من الكوادر الموجودة لدى بقيّة الأقسام قد تسهم في إنجاز العمل الإداريّ لها بشكل أسرع ممّا يحدث في اللغة العربية، فهي لا تتناسب واعدد الكادر التدريسي واعداد الطلبة في القسم.

 

 

 

§      الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

- تنظيم العمل الإداري لتسهيل الانجاز وبسرعة.

 

 

 

- تدريب الموجود من الكادر وجعله أكثر فاعليّة وقدرة على الإنجاز.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

v    ثالثاً: الهيئة التدريسيّة :

 

 

 

    يتضمّن القسم نخبة من الأساتذة يبلغ عددهم ستة واربعون تدريسيّاً. وقد تألّف الكادر التدريسيّ والإداريّ في القسم من (40) من حملة شهادة الدكتوراه، و(6) من حملة شهادة الماجستير، وبألقاب علميّةتراوحت ما بين: (13) بدرجة أستاذ، و( 8 ) بدرجة أستاذ مساعد، و(21) بدرجة مدرّس، و(4) بدرجة مدرّس مساعد، بالإضافة إلى موظفة سكرتاريّة عدد (2).

 

 

 

 

 

 

 

    التخصّصات التي يحملها أساتذة القسم، هي: اللغة والنحو (14)، الصرف (3)، النقد القديم والبلاغة (5)، الادب الحديث (12)، النقد الحديث (4)، الادب العربي القديم : (الأدب الجاهلي + الأدب الاسلامي + الأدب العباسي + الأدب الأندلسي) (8).

 

 

 

§        نقاط القوة:

 

 

 

§       عدد الكادر التدريسي الكبير، وغلبة الدرجات العلمية الرفيعة ( استاذ واستاذ مساعد)، وتنوع الاختصاصات العلمية، كلها عوامل قوة يمكن ان تزيد من رصانة القسم وقوته.

 

 

 

§       أغلب التدريسيّين من الشباب ممّا يشكّل طاقة فاعلة للارتقاء بالقسم نحو الأمام.

 

 

 

 

 

 

 

§       نقاط الضعف:

 

 

 

§       لا توجد صلاحيّة لدى رئيس القسم لتعيين التدريسيّين الفاعلين في القسم.

 

 

 

§       التعيينات قد تفرض من الوزارة وتكون خارجة عن المقاييس التي يحتاجها القسم.

 

 

 

§       لا تعتمد الخطة التدريبيّة المعتمدة في المراكز المسؤولة عن طرق التدريس المتطلبات الواقعيّة للنظام الأكاديمي لأنّها تركّز على دورات نفسيّة تعتمد في الترقية العلميّة للتدريسيّ وهو أمر يحتاج إلى إعادة نظر كون الجانب التدريبي أمراً مهمّاً في تفعيل كفاءة التدريسي وتزويده بالأداة التربويّة التي تعينه على إيصال المادّة العلميّة للطالب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§       قلّة بعثات التدريب خارج العراق للتدريسيّين، لا بل هي معدومة، وهذا الأمر يؤدي إلى

 

 

 

         حرمانهم من الاطلاع على المستحدثات العلمية والتربوية في دول العالم.

 

 

 

§       عدم اطلاع التدريسيين على المرافق والتقنيات والأماكن الحديثة في الجامعات العالميّة

 

 

 

        بسبب عدم إيفاد التدريسيين لذلك الغرض.

 

 

 

§       الافتقار إلى بعض التخصصات الدقيقة المطلوبة.

 

 

 

§       كثرة عدد الأساتذة في بعض التخصصات اللغويّة.

 

 

 

§      الفرص:

 

 

 

§       الابتعاد عن تقييم الأستاذ الجامعي على أساس الخدمة وما شابه والتأكيد على النتاج واللقب العلميّ لأنّ هذا النتاج هو الذي يقيّم مستوى التدريسيّ.

 

 

 

§       إخضاع التدريسي إلى دورات في اللغة الانكليزية والحاسوب لتقوية مهارات الاتصال مع العالم الأكاديمي الخارجي لديه.

 

 

 

 

 

 

 

§      التحديّات:

 

 

 

§       التعيينات المفروضة من الوزارة لا تسمح بانتقاء الأفضل والأكفأ.

 

 

 

§       توجّه بعض الجامعات العراقيّة إلى تحديد الاختصاصات التي على أساسها سيتمّ التقديم للدراسات العليا وبالتالي سدّ حاجات الأقسام العلميّة من التخصّصات.

 

 

 

§      الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

§       سدّ النقص في بعض التخصصات الادبية، كالأدب الجاهلي والادب العباسي.

 

 

 

§       تعزيز فكرة الاستبيانات الخاصّة بشخصيّة التدريسيّ التربويّة من قبل الطلبة وإدخالها ضمن تقويمه السنويّ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

v        رابعاً: الطلبة:

 

 

 

   الطلبة يمثلون ركناً مهمّاً من أركان العمليّة التربويّة، وجزءاً حيويّاً فيها سواء من حيث المدخلات، أو العمليّات، أو المخرجات، وهم يشكّلون شطراً كبيراً من آليّة عمل القسم وما تجريه من عمليّات تعليميّة على شخص الطالب بذاته من حيث: القبول، والتسجيل، والتدريس، والامتحان، والنجاح أو الرسوب، وفي الأخير تخرّجه.

 

 

 

§      نقاط القوّة:

 

 

 

§             وجود طلاب متفوقين علماً وأخلاقاً.

 

 

 

§             العلاقة الإيجابيّة بين الأستاذ والطالب.

 

 

 

§              وجود شريحة طلابيّة كبيرة تحب ممارسة الأنشطة العلميّة، وممارسة الأنشطة الرياضيّة والفنيّة.

 

 

 

§             اهتمام شريحة من الطلبة بتعلم اللغة العربية، وتشجيع أولياء أمورهم لهم .

 

 

 

§              السمعة العلميّة الطيّبة التي تتمتّع بها الكليّة وبالتالي القسم ممّا تشكّل مقصداً للكثير من الطلاب على مستوى جنوب العراق.

 

 

 

§      نقاط الضعف:

 

 

 

§       القبول العشوائي الذي يضمّ مدى متفاوت من معدلات الطلاب يؤدي إلى انخفاض المستوى العلمي للقسم.

 

 

 

§       قبول أعداد كبيرة من الطلبة اكبر من حاجة القسم يؤدي إلى زيادة استهلاك البنى التحتيّة، واستنزاف الموارد المالية والمادية في غير وجهها، وإنهاك التدريسي الذي قد يصل عدد الطلاب الذين يدرّسهم في القاعة الدراسيّة إلى المائة، فضلاً عمّا يترتب على ذلك من مهمّات العمليّة التربوية.

 

 

 

§       التأخّر الصباحي لدى عدد كبير من الطلاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§        التأخر الدراسي لدى عدد كبير منهم، وهذا الأمر يظهر من خلال درجات الامتحانات الشهريّة.

 

 

 

§     عدم الانتباه أو التفاعل مع التدريسيّ في أثناء المحاضرة بسبب أساليب التدريس المعتمدة، من: المحاضرة، والتلقين، والكتاب المدرسي، وهي أساليب وأدوات لا تشجع الطالب على التفكير والبحث والمناقشة.

 

 

 

§     السلبيّة واللامبالاة وعدم الشعور بالمسؤوليّة لدى بعض الطلاب.

 

 

 

§     لا توجد قاعات كافية خاصّة بالقسم تسمح بحصول تفاعل بين الطلاب في القسم وبين الأقسام الأخرى.

 

 

 

§       عدم تمويل الأنشطة الصفيّة واللاصفيّة.

 

 

 

 

 

 

 

§      الفرص:

 

 

 

§       تقليل قبول الطلبة على أساس المعدّل فقط من دون إخضاعه إلى اختبار يحدّد مستواه العلميّ.

 

 

 

§       فرض الرأي من خلال رفض قبول أعداد كبيرة من الطلبة على حساب المستوى العلمي وسمعة الكليّة ومن ثمّ القسم.

 

 

 

 

 

 

 

§      التحديّات:

 

 

 

§          قد يترتب على مساهمة المؤسسة التعليميّة في الإشراف على عدد كبير من الطلبة خفض المستوى العلمي وبالتالي العزوف عن الالتحاق بالقسم.

 

 

 

§      الاجراءات التصحيحيّة :

 

 

 

§       إضافة نشاطات يعزّز فيها الطالب معرفته في مجال تخصّصه (تطبيقات لغوية وأدبية)، أو في المجالات الفنيّة: ( رياضة، رسم، أعمال فنيّة، إعلام) للعام الدراسيّ المقبل وبشكل مجاميع صغيرة.

 

 

 

§       امكانيّة عمل برامج مزوّدة بالأنشطة المحبّبة الى الطلبة لجذبهم الى حضور المحاضرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§       تفعيل الأنشطة العمليّة وبرامج التدريب للطلبة.

 

 

 

§       القدوة الحسنة نموذج يحتذى، وذلك من خلال عمل لافتات ارشاديّة لتفعيل هذا المفهوم.

 

 

 

§       تعديل آلیة القبول في القسم ووضع آليّة خاصّة لقبول الطلبة تأخذ بنظر الاعتبار جانب الرغبة عند الطالب، ووجود خصائص أخلاقيّة تعزّز من كونه قدوة لطلاب الكليّة عامّة.

 

 

 

 

 

 

 

**********************************************************

 

 

 

v         خامساً:  البرنامج التعليميّ وأهدافه :

 

 

 

§       يدرس قسم اللغة العربية مختلف علوم اللغة العربية وآدابها، بدءا بعلوم اللغة العربية المتمثلة بالنحو العربي والصرف وفقه اللغة وعلومه، وعلوم البلاغة العربية مرورا بالأدب العربي على مختلف مراحله ( الأدب العربي قبل الإسلام المعروف بالأدب الجاهلي، ثم الأدب الإسلامي والأموي ثم الأدب العباسي بمختلف عصوره ، ثم الأدب الحديث . وكذلك النقد الأدبي العربي القديم وأهم اتجاهاته ومظاهره. كما يدرس النقد الأدبي الحديث ونظرياته واتجاهاته ومراحل تطوره).

 

 

 

§       فضلا على ذلك يولي قسم اللغة العربية عناية فائقة بدراسة النص القرآني المقدس من حيث التعرض لتحليل نصوصه ودراستها وتبين خصائصها الفنية والجمالية وبنياتها الأسلوبية ويتخذها مرجعا في تطبيقاته اللغوية والبلاغية والأدبية والجمالية. كما تتضمن دراسة القسم جانبا مهما من العلوم النفسية والتربوية في جميع مراحل الدراسة فيه، كونه يعد كوادر تمارس العملية التربوية في داخل المجتمع.

 

 

 

§       يعتمد القسم عامّة على النظام السنويّ الذي يتضمّن ثلاث امتحانات، اثنان منهما في نهاية الفصل الأول، والثاني، وامتحان في نهاية السنة، ودور ثاني للمخفقين في امتحاناتهم، ويلتزم القسم بقرارات وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ فيما يخصّ نظام الامتحانات والقرارات التي تصدر بشأنها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§       إنّ الهدف من البرنامج التعليميّ المتّبع هو الإعداد العلميّ والتربويّ المتكامل لمدرسيّ الموادّ الإنسانيّة ولا سيّما قسم اللغة العربية ممّن سيعملون بعد تخرّجهم في التعليم الثانوي.

 

 

 

§       يقدّم قسم اللغة العربية برنامجه الدراسيّ لمنح شهادة (البكالوريوس والماجستير والدكتوراه) في كليّة التربية للعلوم الإنسانيّة، بناء على ما يدرج ضمن الخطة العلميّة من حيث مفردات الموادّ الدراسيّة التي يتمّ تحديدها وعدد الساعات المحدّدة لها، ونظام الامتحانات المتبع، وقسم اللغة العربية يعتمد على برنامج أكاديميّ موثّق وواضح وتفصيليّ.

 

 

 

§       ويشارك قسم اللغة العربية في تحديد المقرّرات المعتمدة في التدريس في الهيئة القطّاعيّة في وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ التي تقوم بمراجعة هذه المقرّرات سنوياً، وتغييرها إن لزم الأمر.

 

 

 

§       هناك متطلّبات جامعيّة وكليّة إلزاميّة يدرسها الطالب ضمن القسم، وهي متطلّبات خاصّة تهدف إلى تعليم الطالب المهارات التربويّة، والنفسيّة، ومهارات تقنيّة المعلومات، والتعاطف الإنساني، وحقوق الإنسان.

 

 

 

§       ويكون مجموع وحدات الخطة الدراسية بما فيها متطلبات الكلية في القسم (184) وحدة معتمدة لمنح درجة البكالوريوس في أربع سنوات.

 

 

 

§       غالبا ما يستعمل الأستاذ طريقة المحاضرة في إيصال المادة العلمية وبالذات الطريقة الاستقرائيّة، وبنسبة أقلّ طريقة المناقشة والحوار.

 

 

 

§      نقاط القوّة:

 

 

 

§       لدى القسم إمكانات هائلة في المستوى العلميّ والإداري يمكن أن تأتي بنتائج تفوق المتوقّع فيما لو وظّفت بعلميّة وبدقّة.

 

 

 

§       يوجد كادر تدرسيّ متعاون ونشط ويرغب في تطوير نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§      نقاط الضعف:

 

 

 

§        القصور الواضح في مجال تنمية الجانب البحثي عند الطالب، إذ إنّ بعض الجامعات تهتم بهذه المسألة في وقت مبكّر جدّاً.

 

 

 

§       العملیة التربويّة بصورة عامة قائمة على عنصر التعليم فقط، ولا تتناول تنمية الجانب الأخلاقي والتربوي عند الطالب وهو عنصر مهم بالنسبة للتدريسي في مجال اللغة العربية باعتبار أنّ مدرّس المادّة يعتبر قدوة للطالب في مجال الأخلاق الفاضلة.

 

 

 

§       لا يوجد موقع تعليميّ موجّه يستطيع تعويض ما فات الطالب من محاضرات من خلال قراءته، أو الإفادة من المصادر الالكترونيّة والمراجع.

 

 

 

§       تتميّز طرائق التدريس المتبعة في تدريس المادة العلمية بأنّها طرائق قديمة تعتمد محوريّة الأستاذ في الصفّ، وسلبيّة المتلقي، مع قلّة التركيز على استخدام الأساليب الحديثة في إيصال المادة العلمية كاستخدام البرامج الحديثة والوسائل البصرية والسمعية، وهو أمر يعود إلى قلّة التخصيصات الماليّة لهذا الجانب.

 

 

 

§       عدم الانتباه أو التفاعل مع التدريسيّ في أثناء المحاضرة بسبب أساليب التدريس المعتمدة، من: المحاضرة، والتلقين، والكتاب المدرسي، وهي أساليب وأدوات لا تشجع الطالب على التفكير والبحث والمناقشة.

 

 

 

§       ربط الكليّة عموماً والقسم خصوصاً بالهيئة القطاعيّة التي تفرض على القسم الوحدات المقرّرة من المادّة المنهجيّة من دون مراعاة خصوصيّة الطالب والمجتمع والواقع المعاش.

 

 

 

§       الاعتماد على الورقة في تقييم مستوى الطالب بعيداً عن الفهم والتحقيق، هذا الأمر دفع الطلبة إلى الحفظ للمادة العلمية بدلاً من فهمها ممّا أدّى إلى عدم الشعور بالرغبة في

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الانجاز أو إظهار أي موهبة في العمل البحثي لأنّ الكلّ متساوون سواء قام بجهد إضافي أو التزم وضعه وتوقّف عن المشاركة في الواجب البيتي.

 

 

 

§       تحجيم الأهداف التي تسعى إليها الكليّة عموماً والقسم خصوصاً من خلال بعض السياسات الخاطئة التي تعمّمها الوزارة بشأن مستوى الطالب أو نجاحه أو نظام الامتحانات ممّا يسهم في التقليل من قيمة الأهداف المرجوّة.

 

 

 

§       بعض الطلبة يسهمون في عدم تحقيق الأهداف التعليمية المرجوّة للبرامج الأكاديميّ من خلال السعي إلى الحصول على الشهادة من دون تفكير في المادّة العلميّة التي تعبّر عنها هذه الشهادة أو في توظيف المادّة العلميّة في حياته، فكلّ ما هو في الحياة العمليّة أصبح يعتمد حصول الطالب على الشهادة من دون اخضاعه إلى امتحان يبيّن مستوى علميّة الطالب أو كفاءته.

 

 

 

§      الفرص:

 

 

 

§       تثقيف الطالب وتنمية إرادته والرفع من عزيمته وذلك من خلال تشجيع الطلبة ذوي الامتيازات والمواهب العلميّة على الإنجاز المثمر.

 

 

 

§       تفعيل نظام الثواب والعقاب مع الموازنة بين مستويات الطلبة لاستثمار إمكانات الطلبة التي يمكن من خلالها تحقيق أهداف القسم.

 

 

 

§       التحديات:

 

 

 

§       وجود كليّات وأقسام مناظرة وهي ناشئة تراهن على مستوى العمليّة التربوية من خلال استحصال تأييد قياداتها لتفعيل دورها التربوي باعتماد سياسات تربويّة تواكب التطورات الحاصلة في ميدان العمليّة التربويّة، من دون الوقوف عند النمط الكلاسيكي الروتيني الذي نقف عليه في العمليّة التربويّة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§       إهمال المتابعة والسعي إلى تحقيق أهداف الكليّة عموماً والقسم خصوصاً من خلال الطالب والأستاذ والمنهج قد يدفع إلى الخمول ونفاد الطاقة المطلوبة للإنجاز المرضي. 

 

 

 

 

 

 

 

§      الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

§       امكانيّة عمل برامج مزوّدة بالأنشطة المحبّبة الى الطلبة لجذبهم الى حضور المحاضرة.

 

 

 

§       تفعيل الأنشطة العمليّة وبرامج التدريب للطلبة.

 

 

 

§       تكثيف دورات تطوير طرق التدريس من ناحية زمانية ومن ناحية كيفية، إذ إنّ ما شهدناه من تلك الدورات ليس بالمستوى المطلوب.

 

 

 

§       عقد دورات تطويرية للملاك التدريسيّ لتطوير مهاراتهم في مجال الحاسوب والطباعة والبور بوينت.

 

 

 

§       استحداث لجنة في القسم تأخذ على عاتقها وضع برامج محدّدة في مجال تنمية الجانب التربوي عند الطالب مثلما هو معمول به في بعض الجامعات.

 

 

 

§       غرس الثقة بالنفس عند المتعلّم عن طريق استخدام أساليب تربويّة وطرق تدريس مناسبة تشجّع على النقد والمناقشة وطرح الرأي والرأي المضاد.

 

 

 

§       تشجيع المتعلمين مبكراً – في المراحل الأولى للتعليم- على الكتابة بأنفسهم، وتعليمهم أساليب البحث العلمي الموضوعي، وتحفيزهم على ذلك بتصنيف بحوثهم إلى درجات، ومنحهم مكافاءات معنويّة على ذلك.

 

 

 

§       تعليمهم كيف يعلّموا أنفسهم بأنفسهم وعدم الاقتصار على مصدر واحد من المعرفة أي استخدام أساليب التعليم الذاتي وطرقها.

 

 

 

§       بما أنّ موقع الكليّة الإلكتروني يضع أولى خطواته ويثبّتها ينبغي تعزيز نقطة الموقع التعليميّ الفاعل بالنسبة للطالب.

 

 

 

§       التركيز على تعليم الطالب وبناء شخصيّته الأخلاقيّة والأكاديميّة وليس على تفريغ التدريسي لمادّته العلميّة في عقل الطالب من دون قياس لاستجابة المتلقيّ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

v    سادساً: المناهج :

 

 

 

     إنّ نظرة فاحصة إلى محتويات المشاريع العلميّة والمناهج العلميّة ومشاريع التخرّج قد يكشف لنا عن حاجة ماسّة إلى مراجعة هذه المشاريع ومتعلقاتها، والنظر إلى مدى فاعليّة هذه المناهج وأثرها في تدنّي مستوى طلبتنا في السنوات الماضية أم عدمه.

 

 

 

    وآليّة وضع المناهج تعود بشكل أساس إلى ما تحدّده وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من مناهج موحدّة على كلّ العراق وكأنّ الجامعة عبارة عن مدرسة كبيرة وليست مبنى أكاديمي يسعى إلى بناء باحث جادّ يسهم في تطوّر بلاده، ومنهج بهذا الشكل لن يستطيع الإيفاء بمتطلبات البيئة والقابليّات العلميّة التي يتمتع بها كلّ طالب والتي لا تتساوى في الغالب.

 

 

 

   وعلى أساس أركان العمليّة التربويّة الثلاثة: الطالب، الأستاذ، المقرّر الدراسيّ يتمّ تقويم محتويات المناهج من خلال تحديد مواطن القوّة والضعف بين هذه الأركان، وطرح الحلول البديلة.

 

 

 

§      نقاط القوّة:

 

 

 

§       جامعتنا من الجامعات العريقة والمتقدّمة في المستوى العلمي والأكاديمي، ولها باع في إداء هذا الدور في أحنك الظروف؛ لذا ينبغي المطالبة بتولي رئاسة الجامعة اعتماد تخصيص المناهج وبما تقترحه الكليّات والأقسام العلميّة لا أن تطبّق علينا أفكار بعض الجامعات من دون أخذ الرأي والمشورة مع تدريسينا. 

 

 

 

§       القضاء على ثقافة الملازم في العام الماضي لأنّها تعوّد الطلبة على الاتكالية وعدم الشعور بالرغبة في البحث والمتابعة للمادّة العلميّة في مضانّها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§      نقاط الضعف:

 

 

 

-       ربط الكليّة عموماً والقسم خصوصاً بالهيئة القطاعيّة التي تفرض على القسم الوحدات المقرّرة من المادّة المنهجيّة من دون مراعاة خصوصيّة الطالب والمجتمع والواقع المعاش.

 

 

 

-        المنهج المتبع في قسم اللغة العربية بصورة عامّة فيه قصور  فهناك موادّ مفقودة مثل الادب المقارن، والاصوات اللغوية، وهناك موادّ مبالغ في

 

 

 

عدد ساعاتها مثل مادّة علوم الحديث، وعلوم القرآن.

 

 

 

-       لا تتوفر الشروط المناسبة لعملية التعلم في القاعات الدراسية، فهي بحاجة إلى تهوية جيدة في الصيف، وتدفئة في الشتاء.

 

 

 

-       قلة توافر الكتب المنهجية للطلبة مما يدفع إلى شرائها من السوق المحليّة.

 

 

 

§      الفرص:

 

 

 

-       لتلافي النقص الحاصل في المفردات الدراسيّة التطبيقيّة تمّ توجيه الاساتذة إلى تعزيز هذا الجانب من خلال نسبة 20 % التي حددتها الوزارة للتدريسي وجعلتها ضمن صلاحيّات اضافتها للمادّة الدراسيّة.

 

 

 

 - تشجيع التأليف المشترك بين الأساتذة لوضع مناهج جديدة للطلبة وبما يتوافق مع الحاجات الفعليّة للمعرفة.

 

 

 

     - تحويل الأطاريح ذات المستوى العالي في الجامعات العراقيّة إلى كتب يمكن ضمّها إلى

 

 

 

       المصادر الفرعيّة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§      التحديات:

 

 

 

-       مع تنامي الحاجة الماسّة الى اختصاص اللغة العربية بدأت الجامعات الحديثة في الجنوب  باستحداث هذا القسم ممّا ينافس الموجودات والإمكانيّات المتوافرة قياساً إلى إمكانيّات القسم الماديّة، فضلاً عن منافسة مخرجات هذا القسم.

 

 

 

-       عدم توفر المصادر او المراجع لدى الطالب يقلّل من شعوره بالانتماء إلى كليّته وبالتالي تقبّل كلّ ما هو ضارّ وسطحي من الثقافات الأخرى.

 

 

 

§      الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

-        التوصية بدراسات جادة لمقارنة مناهج المدارس المتوسطة والإعدادية مع مفردات مناهج قسم اللغة العربية، والخروج بتوصيات محدّدة في هذا الجانب.

 

 

 

-       تطوير مفردات مناهج اللغة العربية بحيث يجعلها قادرة على مجاراة التطور الحاصل في العلوم والمعارف الاخرى.

 

 

 

- الزيارة الميدانية للمكتبات، واقتناء الكتب، وتعليم المتعلّم الأساليب الجديدة في البحث،

 

 

 

   وتعليمهم فنّ استخدام الحاسوب والبرامج المتطورة التي تساعدهم في هذا المجال.

 

 

 

- عقد مؤتمر يتبنّاه القسم يشجّع أصحاب الاختصاص والخبرة على دراسة هذه القضية المهمة، ومن ثمّ يمكن بعد ذلك استخلاص نتائج هذه الدراسات للخروج بحلّ لإشكاليات المناهج والمفردات، فضلاً عن عقد جلسات دورية في هذه القضية والافادة من تجارب الآخرين أيضاً.

 

 

 

-      توفير جميع مستلزمات تنمية الجانب البحثي عند الطالب من الكتب وخصوصاً الكتب الالكترونية إذ إنّها رخيصة، ومتوافرة، ويمكن الافادة منها، وتشجيع الطلبة على كتابة البحوث بأنفسهم مبكراً، وإرشادهم إلى منهجية البحث العلمي في الكتابة وتجنب سحب البحوث من النت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-       في بعض الجامعات العربيّة والعالميّة توجد معاونية خاصّة توازي معاونية التعليم والتربية يطلق عليها معاونية البحوث والدراسات، تهتم بتنميّة الجانب البحثيّ عند الطالب، يمكن التفكير في هذه المسألة على المدى البعيد.

 

 

 

**********************************************************

 

 

 

v    سابعاً: البحث العلميّ:

 

 

 

    يشتمل البحث العلميّ على المنجز الثقافي عموماً من الكتب والبحوث الأكاديميّة، فضلاً عن الموجودات الثابتة من المختبرات وأجهزة البحث العلميّ.

 

 

 

§       نقاط القوة:

 

 

 

- إنّ أغلب التخصّصات في الكليّة إنسانيّة ممّا قد لا يظهر من خلاله تأثراً واضحاً بنقص

 

 

 

   المختبرات أو الميادين التطبيقيّة على الأغلب.

 

 

 

- الدراسة في أغلب هذه الأقسام تركّز على الإلقاء والمحاضرة من قبل الأستاذ ممّا

 

 

 

  لا يسمح بحدوث خلل في المادّة العلميّة.

 

 

 

- سعة الملاك التدريسيّ تسمح بكثرة المنجز الأكاديميّ من البحوث والمؤلّفات.

 

 

 

- الانفتاح على نشر المنجز الثقافي فيما يخصّ المؤلّفات والبحوث خارج العراق.

 

 

 

 

 

 

 

§       نقاط الضعف:

 

 

 

- عدم تشجيع المؤسسة التعليمية للتأليف الاكاديمي ووضع العقبات الماديّة والروتينية امام

 

 

 

   اتمامه.

 

 

 

- الافتقار الى وجود مختبر صوتي في الكليّة ولا سيّما قسم اللغة العربية، ومختبر الصوت في قسم اللغة الانكليزية تعوزه الأجهزة والتقنيات الحديثة، والأقراص، والكتب، والكرّاسات التعريفيّة فضلاً عن صغر حجمه وقدمه ممّا يسهم في الابتعاد عن الدقّة في مجال القياسات الصوتيّة فضلاً عن الابتعاد عن الدراسات المختبريّة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

- الافتقار إلى توفر المستلزمات والوسائل التعليمية في قاعات طلبة البكالوريوس، وعدم توفر

 

 

 

   قاعات دراسية خاصة لطلبة الدراسات العليا.

 

 

 

- الافتقار إلى توافر درجات علميّة متخصّصة للإشراف على المختبرات ومتابعة الطلبة فيها

 

 

 

   بعيداً عن أعباء التدريسيّ.

 

 

 

- تأخّر معاملات الترقية العلميّة للتدريسيّين بسبب تأخر التقييمات الخارجيّة وعدم اعتماد

 

 

 

   البحوث المنشورة في مجلات ذات معامل انتشار قليل في الترقية العلميّة.

 

 

 

§      الفرص :

 

 

 

- تعيين تخصّصات علميّة للأشراف على المختبرات بحسب التخصّص المناسب.

 

 

 

- التخطيط لتوسيع الكليّة من خلال إنشاء مجمّع مختبرات كامل وشامل لكلّ الاختصاصات.

 

 

 

- تشجيع التدريسيّ المنجز للنتاج الثقافي على نشره على المستوى العالمي والمحلّي.

 

 

 

§      التحديّات :

 

 

 

- الاستفادة الواضحة من قبل بعض الأقسام المستحدثة لتدريس الطلبة على وفق نظام التطبيق للدراسات النظريّة في مختبرات مجهّزة للأغراض العلميّة يسهم في رفع مستوى الأداء العلميّ لدى الطالب وبالتالي انخفاض مستوى طلبتنا قياساً إلى ذلك.

 

 

 

- نمو الألقاب العلميّة وازديادها في الكليّات المستحدثة.

 

 

 

- قوانين الترقيات وتسهيلاتها تختلف من جامعة إلى أخرى على مستوى الجامعات العراقيّة.

 

 

 

v   الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

-       منح التدريسيّ تسهيلات فيما يخصّ معاملة الترقية العلميّة مع اعتماد الرصانة والدقّة.

 

 

 

-       تشجيع التدريسيّ ماديّاً ومعنويّاً على انجاز المؤلّفات والبحوث ونشرها عالميّاً ومحليّاً.

 

 

 

-       التركيز ضمن تنميّة الكليّة عموماً على انشاء مختبرات البحث العلميّ وتوسيع مباني الكليّة والأقسام العلميّة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-       إجراء عمليّات توأمة مع كليّات ذات رصانة علميّة والإفادة منها في مجال تدريب الأساتذة وتطويرهم علميّاً.

 

 

 

**********************************************************

 

 

 

v  ثامناً: الموارد الماليّة:

 

 

 

§      نقاط القوة:

 

 

 

     توجد خطّة ماليّة في الكليّة، وتوجد ميزانيّة عامّة تشمل كلّ الأقسام.

 

 

 

 

 

 

 

§      نقاط الضعف:

 

 

 

-  الخطة الماليّة تشمل كلّ الأقسام بالتساوي من دون مراعاة خصوصيّة القسم كونه مستحدثاً

 

 

 

    ويحتاج إلى دعم مالي أكثر من سواه من الأقسام.

 

 

 

- عدم توافر المبالغ الماليّة للميزانيّة في وقتها السنوي المحدّد بسبب تجاذبات القوى السياسيّة.

 

 

 

- تحديد مجالات صرف الميزانيّة بحدود لا تسمح بزيادة الصرف على مجالات مهمّة، مثل: إيفادات التدريسيّين داخل العراق وخارجه، تطوير المناهج، متطلبات التكنولوجيا، الأنشطة المختلفة للأساتذة أو الطلاب، البنى التحتيّة للقسم كونه لا يمتلك بناية خاصّة به.

 

 

 

- لا تتوافر في القسم مصادر ذاتيّة لزيادة الموارد الماليّة، وكذا في الكليّة.

 

 

 

- قصور الموارد الماديّة الثابتة عن الإيفاء بحاجات القسم الفعليّة.

 

 

 

- الإجراءات الروتينية المعقّدة في صرف المبالغ التي يتمّ دفعها عن مستحقات أو متطلّبات القسم ممّا يدفع في أحيان كثيرة إلى عدم استحصال هذه المبالغ، وانعدام الرغبة في الدفع في حالات مماثلة مستقبلاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

- قلة التخصيصات الماليّة المصروفة على تطوير الجانب الأكاديمي ممّا قد يحوّل الكليّة عامّة والقسم خاصّة إلى مجرّد دائرة حكومية ليس لها شأن يذكر إلى جانب الجامعات النشطة في هذا الميدان.

 

 

 

§       الفرص:

 

 

 

- بالإمكان التقليل من تخصيصات بعض أبواب الصرف في ميزانيّة الكليّة وتوجيهها للبحث العلمي، ومكافأة أصحاب الابداعات الأكاديميّة والبحوث.

 

 

 

- عرض مشاريع خدميّة يمكن أن تشكّل منفذاً لتمويل الكليّة ماديّاً.

 

 

 

§      التحديات:

 

 

 

-  تمتّع الأقسام المناظرة في جامعات العراق أو خارجه بشخصيّة ماليّة مستقلّة أو بتسهيلات ماليّة تسمح لها بممارسة نشاطها بحريّة، والقيام بدورها على أتمّ وجه.

 

 

 

- وجود قوى سياسيّة ودينيّة مدعومة ماديّاً من جهات خارجيّة تعمل على محاولة استقطاب فئة كبيرة في المجتمع والقيام بدور مضادّ لعمل القسم التربوي والتعليميّ.

 

 

 

 

 

 

 

§      الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

- ايجاد برامج تخطيطيّة لاستحداث مصادر ذاتيّة للموارد الماليّة.

 

 

 

- تحديد مبالغ خاصّة بقسم اللغة العربية كي يقوم بدوره الفاعل كونه قسم له أثره الفعّال على مستوى الكليّة، أو على مستوى المنظمات الحكومية وغير الحكوميّة.

 

 

 

- جعل أحد مجالات الصرف في الميزانيّة مخصّصاً للحاجات الماسّة، مثل: تمويل مشروع بناية القسم، النشاطات، المستحدثات التكنولوجيّة، ايفاد الاساتذة خارج العراق لتطوير انفسهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

vتاسعاً: مخرجات  التعلّم وسوق العمل:

 

 

 

   الجهة المستفيدة من نتاجات التعلّم للقسم هي مديريّة التربية التي تحتاج إلى أساتذة متخصّصين في مادّة اللغة العربية يستطيعون التعامل مع النصّ بمهنيّة، ويستطيعون التفاعل مع مستجدات الواقع وبما يتناسب مع التوجيه الاجتماعي والثقافي.

 

 

 

     إنّ المعايير المعتمدة لمواصفات خريج الكليّة من هذا القسم تعتمد: النجاح ودرجة معدّل التخرّج من الكليّة، ولا توجد معايير أخرى معتمدة، وعلى هذا الأساس يتمّ تعيين مخرجات القسم في المدارس المتوسطة والإعداديّة التابعة لوزارة التربية.

 

 

 

§      نقاط القوة:

 

 

 

-       سوق العمل يمكنه استقبال الاعداد التي يخرجها القسم، كونه يخرج طالباً متمكناً من تدريس اللغة العربية، فضلاً عن تدريسيه للتربية الاسلامية التي تعاني من نقص الكادر المتخصص في تدريسها إذ يقوم مدرس اللغة العربية بتدريسها سداً للنقص.

 

 

 

 

 

 

 

§      نقاط الضعف:

 

 

 

-      عدم توجه الدولة الى تعيين الطلبة الخريجين من القسم مع حاجة مديرية التربية لتخصصهم، وذلك بسبب اللازمة المالية التي يعاني منها البلد حالياً.

 

 

 

كثرة اعدد الخريجين الذين لم يجدوا تعيناً منذ اكثر من اربع سنوات مضت، مما ينعكس بالسلب على توجه الطلبة الجدد للقبول في القسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§      الفرص:

 

 

 

-       التعيين الذي يجب ان يكون مضموناً لمخرجات هذا القسم بسبب حاجة مديريّة التربية إلى خريجيّه.

 

 

 

§      التحديّات:

 

 

 

-         وجود كليّات وأقسام مناظرة ناشئة تراهن على مستوى العمليّة التربوية من خلال استحصال تأييد قياداتها لتفعيل دورها التربوي باعتماد سياسات تربويّة تواكب التطورات الحاصلة في ميدان العمليّة التربويّة، من دون الوقوف عند النمط الكلاسيكي الروتيني الذي نقف عليه في العمليّة التربويّة.

 

 

 

§      الاجراءات التصحيحيّة:

 

 

 

-       وضع مواصفات مشروطة ومحدّدة لخريجيّ القسم.

 

 

 

-       تفعيل علاقة القسم بمديرية التربية لايجاد نقاط تعاون تخدم التخصص فيما يخصّ منتسبيها من خلال الدورات التطويريّة، أو فيما يخصّ طلبتنا بعد تخرّجهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخطة الاجرائيّة للعام الحالي:

 

 

 

-       وضع خطّة تفصيليّة للبرنامج الأكاديميّ المتّبع في كلّ قسم من أقسام الكليّة (البكالوريوس/ الدراسات العليا) كي يكون المسؤولون عن العمليّة التربويّة في الكليّة على اطلاع تامّ بتفصيلات البرنامج والتعديلات التي تجرى عليه.

 

 

 

-       وضع أنموذج توصيف للمقرّرات يتمّ تعميمه على كلّ الأقسام العلميّة وهو بمثابة الحقيبة التعليميّة المتكاملة في كل قسم.

 

 

 

-       وضع توصيف للجان العاملة في كلّ قسم فضلاَ عن الكليّة، وبيان لآليّة عملها.

 

 

 

-        إكمال الجانب التنظيميّ للقسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أ.م. د. خالد عبد الكاظم عذاري                                            أ. د حسين عودة هاشم

 

 

 

                        رئيس القسم                                                                          عميد الكلية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*                    الملاحق التفصيلية

 

 

 

1- الهيكلية العامة لقسم اللغة العربية

 

 

 

 كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة البصرة  للعام الدراسي 2016 – 2017

 

 

 

 

 

 

 

ت

التفاصيل

1

رئاسة القسم يشغلها : أ.م.د. خالد عبد الكاظم عذاري

2

مقررية القسم يشغلها : أ.م.د. بشير سعيد سهر

3

عدد التدريسيين 

46 تدريسياً

4

عدد الموظفين

4

5

عدد طلبة الدراسة الأولية

775 طالباً

6

العدد الكلي لطلبة الدراسات العليا

62 طالباً

7

عدد التدريسيين المطلوب حسب النسب العلمية على وفق المعادلة

42 تدريسياً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2-تفاصيل الساعات الأسبوعية وعدد الطلبة الكلي في القسم

 

 

 

ت

التفاصيل

البيان

1

المجموع الكلي للساعات في القسم

870  ساعة أسبوعياً

2

مجموع الساعات التي تدرس من القسم خارج القسم

30 ساعة أسبوعياً

3

مجموع الساعات التي تدرس للقسم من خارج القسم

24 ساعة أسبوعياً

4

عدد طلاب الأولية + العليا

775+62 = 837  طالباً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

3-    كادر التدريسيين في القسم العلمي ( 2015  2017 )

 

 

 

الاختصاص الدقيق

تاريخ الحصول عليه

اللقب العلمي

الدولة المانحة

الشهادة

الاسم الكامل

 

ت

اللغة والنحو

4/1/2016

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. حسين عودة هاشم

1

الادب الاندلسي

24/4/2015

استاذ مساعد

مصر

الدكتوراه

أ.م.د. خالد عبد الكاظم عذاري

2

الادب الحديث

10/10/2005

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. سوادي فرج مكلف

3

اللغة والنحو

1/5/2005

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. سامي علي جبار

4

اللغة والنحو

2007

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. فاخر هاشم سعد الياسري

5

النقد الحديث

19/6/2011

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. حسين عبود حميد

6

الادب الاسلامي

2010

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. نضال إبراهيم ياسين

7

اللغة والنحو

14/3/2014

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. حامد ناصر عبود

8

الادب الحديث

8/9/2005

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. صدام فهد طاهر

9

اللغة والنحو

20/6/2006

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. عبد الواحد زيارة اسكندر

10

البلاغة

26/7/2016

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. مرتضى عباس فالح

11

البلاغة

23/7/2001

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. فالح حمد أحمد

12

النقد الحديث

21/7/2006

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. جبار عودة بدن

13

اللغة والنحو

1/2/2006

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. سالم يعقوب يوسف

14

اللغة والنحو

16/5/2007

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. سليمة جبار غانم

15

موسيقى الشعر والنقد

31/3/2015

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. علي عبد رمضان

16

النقد الحديث

9/12/2012

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. نجوى محمد جمعة

17

الادب الاندلسي

25/2/2012

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. علي مطشر نعيمة

18

الادب الاندلسي

31/1/2013

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. شيماء هاتو فعل

19

فقه اللغة

2013

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. حسين مزهر حمادي

20

الادب العباسي

28/6/1997

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د. نهلة محمد حسن

21

النقد القديم

24/5/2009

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د. مازن مالك خلف

22

اللغة والنحو

2017

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

م.د. بشير سعيد سهر

23

النقد الحديث

18/1/2011

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د. عبد الرحمن عبد الله أحمد

24

النقد الحديث

14/6/2012

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د. هشام يونس جاسم

25

الادب الجاهلي

27/9/2011

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د. هند أكرم عبد الرحمن

26

الادب الحديث

28/5/2012

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د. هيثم كاظم صالح

27

اللغة والنحو

3/9/2009

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د.سهير كاظم حسن

28

الادب الحديث

10/2/2011

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د.فرحة عزيز محسن

29

الادب الحديث

19/11/2014

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د.ايناس عبد الرحيم رمضان

30

الادب الاسلامي

20/10/2010

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د.أثير حميد محمد

31

الادب العباسي

7/9/2009

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د.وداد يعقوب سلمان

32

الادب الحديث

29/6/2015

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د.سناء جميل حنون

33

اللغة والنحو

31/12/2014

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د.منتهى عناد تمل

34

اللغة والنحو

13/1/2015

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د.خلود شهاب أحمد

35

الادب الحديث

21/6/215

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د.جنان عايد محمد

36

الادب الحديث

5/4/2013

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د.صباح عيدي عطية

37

اللغة والنحو

11/8/2015

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.د.أنوار عزيز جليل

38

الادب الحديث

27/11/2007

مدرس

العراق

الماجستير

م.نجاة علوان حسين

39

اللغة والنحو

26/9/2013

مدرس

العراق

الدكتوراه

.م.ميثاق حسن عبد الواحد

40

الادب الحديث

5/6/2013

مدرس

العراق

الماجستير

م. ميعاد زعيم هنون

41

البلاغة

13/11/2005

مدرس

العراق

الدكتوراه

م.م. آمنة أحمد عباس

42

النقد الحديث

25/3/2012

مدرس مساعد

العراق

الماجستير

م.م. أحمد قاسم حميد

43

اللغة والنحو

 

مدرس مساعد

العراق

الماجستير

م.م. زينة صاحب محمود

44

اللغة والنحو

1/11/2015

مدرس مساعد

العراق

الماجستير

م.م. لؤي طارق علي

45

اللغة والنحو

1/9/2016

مدرس مساعد

العراق

الماجستير

م.م. سناء زكي علي

46

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

4-   أعضاء الهيئة التدريسية المستمرون بالدراسات العليا(2015   2017 )

 

 

 

الاختصاص الدقيق

تاريخ الحصول عليه

اللقب العلمي

الدولة المانحة

الشهادة

الاسم الكامل

ت

اللغة والنحو

4/1/2016

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. حسين عودة هاشم

1

الادب الحديث

10/10/2005

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. سوادي فرج مكلف

2

اللغة والنحو

1/5/2005

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. سامي علي جبار

3

اللغة والنحو

2007

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. فاخر هاشم سعد الياسري

4

النقد الحديث

19/6/2011

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. حسين عبود حميد

5

الادب الاسلامي

2010

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. نضال إبراهيم ياسين

6

اللغة والنحو

14/3/2014

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. حامد ناصر عبود

7

اللغة والنحو

20/6/2006

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. عبد الواحد زيارة اسكندر

8

البلاغة

26/7/2016

استاذ

العراق

الدكتوراه

أ.د. مرتضى عباس فالح

9

البلاغة

23/7/2001

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. فالح حمد أحمد

10

النقد الحديث

21/7/2006

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. جبار عودة بدن

11

اللغة والنحو

1/2/2006

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. سالم يعقوب يوسف

12

اللغة والنحو

16/5/2007

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. سليمة جبار غانم

13

موسيقى الشعر والنقد

31/3/2015

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. علي عبد رمضان

14

النقد الحديث

9/12/2012

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. نجوى محمد جمعة

15

الادب الاندلسي

25/2/2012

استاذ مساعد

العراق

الدكتوراه

أ.م.د. علي مطشر نعيمة

16

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

5-   الكتب المؤلفة

 

 

 

ت

اسم المؤلف

اللقب العلمي

اسم الكتاب

سنة التأليف

جهة الاصدار

1

أ.د. سامي علي جبار

استاذ

سلطة النص والقراءة

2017

اتحاد الادباء في البصرة

2

أ.د. فاخر هاشم الياسري

استاذ

تجليات التعبير اللغوي في النص القرآني

2017

دار الصادق/ العراق

3

أ.د. فاخر هاشم الياسري

استاذ

مقاصد التعبير القرآني

2016

دار الحامد/ الاردن

4

أ.د. فاخر هاشم الياسري

استاذ

في الافق القرآني

2014

دار الحامد/ الاردن

5

أ.د. سوادي فرج مكلف

استاذ

مقاربات نقدية في فن الشعر وجمالياته

2013

دار تموز/ سوريا

6

أ.د. سوادي فرج مكلف

استاذ

حركة نقد الشعر العراقي في القرن التاسع عشر

2015

 

7

أ.د. جبار عودة بدن

استاذ

اشتغالات النقد قراءة في الخطاب النقدي المعاصر حول شعر شوقي

2015

البصائر/ لبنان

8

أ.د. حامد ناصر عبود

استاذ

 العبرة الشافية والفكرة الوافية

2017

دار الفيحاء/ لبنان

9

أ.د. حامد ناصر عبود

استاذ

الشيخ محمد رضا الشبيبي ودراسته اللهجية

2012

دار الفيحاء/ العراق

10

أ.د. صدام فهد الاسدي

استاذ

الاعمال النثرية

2016

جيكور/ لبنان

11

أ.د. صدام فهد الاسدي

استاذ

الاعمال الشعرية

2013

دار معد/ سوريا

12

أ.د. صدام فهد الاسدي

استاذ

البصرة في الشعر العراقي المعاصر 1945-1980

2012

دار الشؤون الثقافية/ العراق

13

أ.د. حسين عودة هاشم

استاذ

الفروق الدلالية في الاسلوب القرآني

2013

البصائر/ لبنان

14

أ.د. قصي سالم علوان

استاذ

في البلاغة والنقد

2014

ضفاف/ لبنان

15

أ.د. قصي سالم علوان

استاذ

علم المعاني

2013

دار الفكر/ العراق

16

أ.د. قصي سالم علوان

استاذ

الحركة النقدية حول شعر ابي نواس

2008

دار الفكر/ العراق

17

أ.م.د. علي عبد رمضان

استاذ مساعد

الايقاع في القصيدة العمود

2016

البصائر/ لبنان

18

م.د. عبد الرحمن عبد الله

مدرس

النقد الثقافي في الخطاب النقدي العربي

2013

دار الشؤون الثقافية/ العراق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 معايير المجلس الوطني لاعتماد برامج إعداد المعلم NCTAE 2016-2017 

 

  

دخول المحررين

دخول المحررين

تسحيل دخول
تسحيل دخول